السلطات الإسرائيلية تصادر أطنانا من السلع الواردة إلى قطاع غزة

بزعم احتوائها على "مواد متفجرة"

صورة للمختبر


أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على مصادرة شحنات كبيرة من السلع التجارية قبل دخولها قطاع غزة عن طريق معبر "كرم أبو سالم" التجاري، بزعم أنها تحتوي على أطنان من المواد المستخدمة في صناعة المتفجرات.

وقالت القناة السابعة في التلفزيون العبري، الأربعاء، إن الكشف عن هذه المواد جاء بعد إخضاعها للفحص في مختبر كيميائي إسرائيلي أُنشئ حديثا في معبر "كرم أبو سالم".

ونقلت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني، عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله "هذا المختبر أحبط وللمرة الأولى تهريب عدة أطنان من المواد المتفجرة كانت في طريقها إلى حركة حماس في قطاع غزة، لتصنيع المتفجرات والسلاح"، على حد ادّعائه.

ويدور الحديث حول مختبر كيميائي متقدم في معبر "كرم أبو سالم" التجاري على حدود قطاع غزة، بدأ بالعمل خلال الأسابيع القليلة الماضية على فحص المواد والسلع الواردة إلى قطاع غزة، وذلك تحت إشراف كل من وزارة الجيش الإسرائيلية وجهازي المخابرات الداخلية "شاباك" والشرطة و"سلطة المعابر".

ومن مهام المختبر الرئيسية تحديد المواد الإشكالية التي يحظر دخولها إلى قطاع غزة، بقرار من سلطات الاحتلال الإسرائيلية، خشية استخدامها من قبل قوى المقاومة الفلسطينية في أعمال التسليح والإعداد العسكري.

وأضافت القناة العبرية "يجري داخل المختبر فحص مجموعة واسعة من المواد؛ غازات، سوائل، مساحيق، معادن، مواد صلبة والمواد الأخرى، قبل دخولها إلى قطاع غزة".

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تمنع دخول 500 صنف من السلع التجارية والصناعية إلى قطاع غزة؛ أهمها المواد الخام اللازمة للصناعات المختلفة، بزعم أن لها استخدام مزدوج قد يهدّد أمنها، ما يفاقم من معاناة القطاع الصناعي والتجاري والمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي مشدد، منذ 11 عامًا، إثر فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية الثانية 2006.

أوسمة الخبر فلسطين غزة احتلال حصار

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.