مسؤولان سعوديان يزوران أكبر كنيس يهودي بباريس

العنقري والعيسى داخل الكنيس

"في مشهد يدّل على دفء العلاقات بين السعودية وإسرائيل، قام وزير العدل السعودي السابق محمد العيسى، والسفير السعودي في فرنسا خالد العنقري، بزيارة لأكبر كنيس يهودي في باريس"، وفق ما قالته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس، أن الزيارة التي وصفتها بـ "التاريخية" تمت بدعوة من الحاخام الأكبر ليهود فرنسا حاييم كورسيي وحاخام كنيس باريس الكبير موشي سباغ.

ونقلت الصحيفة عن سباغ، قوله "إن اللقاء (استمر ساعتين) كان وديا وحميميا، وليس رسميا"؛ حيث شاهدا كافة جوانب الكنيس، وتلقيا شروحات توراتية حول الديانة اليهودية.

وبحسبه؛ فإن الحوار وتبادل الحديث يفتح مجالات بالاتجاهين.

وأضاف "كان من المهم له أن يكون للسعودية وجه آخر ليس فقط الداعمة للإرهاب، وإنما كدولة منفتحة على كل الديانات"، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن السفير السعودي دعا الحاخامين للمشاركة في وليمة عشاء بباريس، برفقة عدد من سفراء دول خليجية وعربية.

وكانت صحيفة "معاريف" العبرية قد نشرت الاثنين الماضي، تصريحات خاصة للعيسى الذي يشغل منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، على هامش محاضرة له في باريس، جاء فيها "أي عمل عنف أو إرهاب يحاول التستر وراء دين الإسلام لا مبرّر له على الإطلاق، ولا حتى داخل إسرائيل".

وأعلن العيسى في تصريحاته للصحيفة العبرية، عن عزمه لقاء الحاخام الأكبر في فرنسا، والتحاور معه، والمشاركة في لقاء مماثل في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة قطاعات مختلفة من اليهود، بما في ذلك "الإصلاحيون".

وكان موقع "إيلاف" الإخباري السعودي المقرّب من دوائر صنع القرار في الرياض، قد نشر قبل عدة أيام مقابلة مع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، وهو ما اعتبرته مصادر إسرائياية "خطوة جديدة يقدم عليها العهد الجديد في السعودية على صعيد إخراج العلاقات مع إسرائيل للعلن".

والأحد الماضي، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، خلال حوار مع الإذاعة العسكرية، أن إسرائيل تقيم علاقات سرية مع المملكة العربية السعودية ودول عربية سنية في المنطقة، موضحًا أن الجانب العربي يفضل الحفاظ على سرية هذه العلاقات وإسرائيل تحترم ذلك.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.