الأحمد: لم نناقش مسألة "سلاح المقاومة" في حوارات القاهرة ولا رواتب لموظفي غزة دون تمكين الحكومة

أكد رئيس وفد حركة "فتح" للمصالحة الفلسطينية عزام الأحمد أن البيان الختامي لاجتماعات القاهرة هو بمثابة خارطة طريق للمستقبل، وأن الاجتماعات لم تناقش مسألة سلاح المقاومة أو رواتب موظفي غزة، وركزت على بحث "عقبات التمكين" لحكومة الوفاق في غزة.

وحول موقف السلطة من سلاح المقاومة وهل لرفض دفع رواتب للعسكريين في غزة علاقة بذلك، قال الاحمد في مع "قدس برس": "الامر لم يناقش، وطالما السلطة الشرعية هي المسؤولة عن الأمن في غزة والضفة فأي سلاح غير ذلك غير مقبول".

وأضاف: "إن الانقسام الفلسطيني سينتهي بإجراء الانتخابات العامة.

وأوضح أن الامور الأخرى ستظل معلقة ولن تُحل لحين التمكين، وسيطرة حكومة الوفاق علي كامل غزة، مثل رواتب الموظفين المقرر صرفها في كانون أول (ديسمبر) المقبل، وفتح معبر رفح بشكل منتظم، وكهرباء غزة. وقال: "لا رواتب في 12/5 إلا بعد التمكين في غزة".

وأشار الأحمد إلى أن "قطر أبدت استعدادها لدفع رواتب موظفي حماس سابقا لمدة 6 أشهر ثم تراجعت".

وكان الاحمد قال في المؤتمر الصحفي مساء أمس، بشأن سلاح المقاومة: "لا يوجد شيء اسمه سلاح مقاومة وسلاح سلطة هناك سلاح فلسطيني واحد موحد، لا نجزئ الأمور، ومسألة الأمن معقدة، ولم تطرح في الاجتماع لا من قريب ولا من بعيد".

وكشف الاحمد، النقاب عن أن مصر سترسل مسؤوليها لرام الله وغزة لمراقبة تمكين الحكومة، وستعلن على الملأ الطرف الذي يعرقل تنفيذ الاتفاق.

وحول استمرار بقاء المعبر مغلقا وتظاهر الطلاب الفلسطينيين لضياع المنح المقدمة لهم، قال: "المصريون وعدونا بفتح معبر رفح للطلبة والعالقين خلال أيام".

وأشار الأحمد إلى أن هناك عقبات تواجه عمل حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة الفلسطيني، وأن هناك اجتماعا سيعقد في الأول من كانون أول (ديسمبر) في القاهرة مع حركة حماس من أجل مناقشة ملف تمكين الحكومة.

واعطى الأحمد أمثلة بأن بعض الوزراء أصدروا قرارات لم يتم تنفيذها من قبل بعض المسئولين بغزة بحجة أنهم يريدون العودة إلى مرجعيتهم، مشددا على ضرورة تنفيذ اوامر الوزراء فيما يخص غزة وعدم اعتراض أحد على قرارات الوزراء التي تمكنهم من حكم قطاعاتهم المختلفة في غزة.

وحول استلام الحكومة للمعابر قال الأحمد، "المعابر جزء من تمكين الحكومة، وقد استلمت كرم أبو سالم وبيت حانون، ومعبر رفح له قصة أخرى، لارتباطه بالجانب المصري، وله ظروفه الخاصة، ولا نتدخل بها".

وتابع: "كان مقرراً فتح معبر رفح في 15 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري، وجرى التأجيل ولا زالت مصر تعلن مواعيد الفتح لأسباب إنسانية حتى إزالة العواقب وإنجاز المتطلب الفلسطيني بانتشار حرس الرئاسة على طول الحدود، وبدأت المعدات والجنود في الوصول"، وفق تعبيره.

​ووصف الدكتور فايز ابو شمالة الاستاذ الجامعي والاسير الفلسطيني المحرر، تصريحات الاحمد، حول أنه لا يوجد شيء اسمه سلاح مقاومة بقوله إنه "بالجملة السابقة يعلن عزام الأحمد عن انتهاء المصالحة".

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.