"الجهاد": لن نتخلى عن حقنا في رد العدوان الإسرائيلي على المقاومة

قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خالد البطش، إن رد المقاومة الفلسطينية على القصف الإسرائيلي الذي استهدف أحد أنفاقها في قطاع غزة، نهاية الشهر الماضي، هو "حق غير قابل للنقاش أو التفريط".

وأضاف البطش في تصريحات لـ "قدس برس"، "لا نناقش أحدا في حقنا بالرّد على قتل الاحتلال لـ 12 مقاوما فلسطينية داخل النفق (بتاريخ 30 تشرين أول/ أكتوبر الماضي)، ولا نتخلى عن هذا الحق، ولن يمر قتل مقاومينا بدون عقاب للصهاينة".

وردا على سؤاله حول ما يتردد عن ضغوط مصرية وإسرائيلية تُمارس على حركته لمنعها من الرّد، قال البطش "إسرائيل لا تخيفنا، ومسألة الرد على قتل الصهاينة لشهدائنا وأبناء شعبنا تحدده سرايا القدس (الذراع العسكري للجهاد الإسلامي)؛ فهي صاحبة القرار بالرد والتنفيذ في اللحظة المناسبة وبالشكل والمدى والقدرة التي تراها، ثارا لهؤلاء الشهداء".

وأقدمت قوات الاحتلال في الثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر الماضي على قصف نفق للمقاومة الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ حيث استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب 13 آخرين بجراح جراء يومها، في حين فقد الاتصال مع خمسة آخرين كانوا داخله، وأعلن عن استشهادهم بعد أسبوع حيث أعلن الاحتلال عن استخراج جثامينهم واحتجازهم ورفض تسليمهم قبل أن يحصل على معلومات عن جنوده المفقودين في غزة.

وفي سياق آخر، أبدى القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" عدم رضاه عن النتائج التي انتهت اليها اجتماعات المصالحة الفلسطينية الأخيرة بالقاهرة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، معتبرا أنها "غير كافية ولا تلبي الطموحات الشعبية".

غير أنه رأى أن اجتماعات القاهرة "خطوة في الاتجاه المطلوب لاستعادة الوحدة الوطنية واستعادة المصالحة بين فتح وحماس"، حسب تقديره.

وقال البطش "نعيش حاليا مرحلة رأب الصدع الداخلي وهذا سيأخذ وقت لذلك ما حدث هو خطوة باتجاه استعادة الوحدة".

وشدد على ضرورة الالتزام بشروط اتفاق القاهرة الموقع عام 2011، ورفع العقوبات عن قطاع غزة، محذراً من "رؤية دولية" تؤسس لدولة في غزة مع بعض أجزاء من الضفة و"ترسيخ التطبيع العربي مع الصهاينة"، حسب تصريحاته.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.