الغنوشي يدين تفجير سيناء ويدعو المصريين إلى الحوار من أجل عزل "التطرف" و"الإرهاب"

أدان زعيم حركة "النهضة" التونسية الشيخ راشد الغنوشي بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدا في محافظة شمال سيناء بمصر اليوم الجمعة وخلف عشرات القتلى والجرحى.

وقال الغنوشي في حديث خاص لـ "قدس برس": "ما جرى في مصر اليوم واستهداف المصلين في بيت الله وهم يؤدون صلاة الجمعة، كارثة وجريمة كبرى، تستوجب أشد الاستنكار والإدانة".

وأضاف: "هذا العمل لا يمكن أن يكون له مكان في المجتمعات ولا صلة له لا من قريب ولا من بعيد بالإسلام، هو عمل إجرامي وحشي".

وأكد الغنوشي أن "الأمة تحتاج إلى تجاوز منطقة الصراعات والإقصاء إلى منطقة الحوار وابادل الاعتراف بين كل القوى السياسية والابتعاد عن منطق الرأي الواحد والحزب الواحد ومنطق القوة إلى منطقة الديمقراطية".

وأضاف: "لا بد من الحوار مع المعتدلين وعدم وضع الإسلاميين في سلة واحدة، لأن هذا يشجع المتطرفين، وهم قلة في الأمة، ولا يمكن تهميشهم إلا بالحوار".

وجدد الغنوشي دعوته للمصريين خاصة والعرب عامة إلى مصالحات حقيقية لوقف نزيف الدم، وقال: "العالم العربي، بما في ذلك مصر، يحتاج إلى مصالحات واسعة، وواجب أهل الرأي والحكمة من كل الاتجاهات أن يُستنفروا من أجل وقف نزيف الدماء".

وأضاف: "أمام الفظائع التي تعرفها المنطقة يجب أن يتم إعلاء صوت الحكمة والحوار والمصالحات الشاملة"، على حد تعبيره.

ولازالت أعداد ضحايا تفجير بمحيط مسجد بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر، عقب أداء صلاة الجمعة، في ارتفاع متزايد، حيث تجاوز 155 قتيلا وعشرات المصابين.

وأعلنت رئاسة الجمهورية، الحداد 3 أيام على ضحايا حادث تفجير المسجد، وأكدت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتمع بوزراء الدفاع والداخلية والمخابرات العامة ورئيس المخابرات الحربية بعد العملية الارهابية في مسجد العريش، دون تفاصيل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.