محكمة إسرائيلية تأمر بتوفير أراض لسكان سلوان مقابل إغلاق مساحات أثرية

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن المحكمة العليا الإسرائيلية، أمرت حكومة الاحتلال وجمعية "العاد" بالعثور على مناطق مفتوحة يتم تطويرها لصالح سكان سلوان جنوبي مدينة القدس، كشرط لإغلاق المناطق الأثرية داخل الحديقة المسماة "مدينة داود".

وكانت جمعية "العاد" التي تدير الحديقة، قد بدأت قبل عامين، بإغلاق مناطق في الحديقة بأسوار وبوابات، ويمكن لسكان البلدة الذين يحملون تذاكر خاصة، دخولها، ولكن حتى الساعة الخامسة مساء فقط، ويمنعون من ذلك في أيام السبت والأعياد العبرية.

وفي عام 2015، التمس سكان سلوان إلى المحكمة العليا ضد الإغلاق، بواسطة جمعية علماء الآثار "عيميك شافيه" والمحامي إيتاي ماك.

وقال السكان إن هذا الإغلاق ينضم إلى إغلاق مناطق عامة إضافية في سلوان لصالح الحفريات الأثرية والسياحة التي تقوم بها سلطات الاحتلال.

وادعت حكومة الاحتلال أنه تم إغلاق هذه المناطق "لأسباب أمنية"، لكن قضاة المحكمة العليا رفضوا، الأسبوع الماضي، هذا الادعاء وحددوا بأنه يجب العثور على مناطق بديلة لصالح السكان الفلسطينيين قبل إغلاق المناطق التي يمرون منها.

وصرّح مدير مركز معلومات وادي حلوة، جواد صيام، بأن جمعية "العاد" قامت حتى الآن بتدمير مناطق ولم تقدم أي خدمة للبلدة (سلوان).

وأمهلت المحكمة العليا، الحكومة الإسرائيلية 60 يومًا لتقديم تفصيل بالمناطق البديلة للجمهور، وفتحها طوال أيام السنة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.