رام الله.. نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية تهدد بالإضراب المفتوح

عم الإضراب الشامل، اليوم الإثنين، أغلب الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بقرار من مجلس اتحاد النقابات في الجامعات الفلسطينية.

وقال رئيس نقابة العاملين في جامعة بيرزيت، سامح أبو عواد، إن خيار الإضراب المفتوح سيكون حاضرًا بقوة في اجتماع مجلس اتحاد النقابات في الجامعات الفلسطينية بعد نهاية الفرصة الأخيرة التي تقدم لمجلس التعليم العالي وإدارة الجامعات.

وأوضح أبو عواد في حديث لـ "قدس برس" اليوم، أن مطالب الموظفين تتعلق بشؤون إدارية ومالية، متهمًا مجلس التعليم العالي التابع لوزارة التربية والتعليم في حكومة التوافق بالمماطلة والتخبط في قراراته.

ونفى وجود "حوار جدي" ورد على رسالة الاتحاد (تتضمن المطالب والتلويح بالإضراب)، منذ قرابة شهرين.

وكان اتحاد مجلس النقابات، قد قرر في بيان له مساء أمس (الأحد)، تعليق الدوام اليوم الإثنين، مع عدم التواجد في كل الجامعات، والعودة للدوام يوم غدٍ الثلاثاء، وإعطاء فرصة للحوار لحين عقد جلسة مجلس التعليم العالي القادمة يوم الخميس 30 نوفمبر الجاري، على أن تكون الفرصة الأخيرة.

ورجح رئيس نقابة العاملين في بيرزيت، أن تدخل الجامعات الفلسطينية في إضراب شامل ومفتوح، بالتزامن مع تنظيم اعتصامات أمام مقر وزارة التربية والتعليم والحكومة، "إذا ما استمر تعنتهما وتعاملها بهذه الطريقة ورفض الخوض بحوار جدي يلبي مطالب العاملين في الجامعات".

وأكد مجلس التعليم العالي، على الالتزام المطلق بحقوق العاملين القدامى في الجامعات العامة، داعيًا إلى عدم تعطيل الدوام وعرقلة العملية التعليمية، تحت أيِّ مسمى.

وصرح بأنه عقد أمس (الأحد)، جلسةً لمناقشة المطالب المقدمة من اتحاد الأساتذة العاملين بالجامعات. مبينًا أن الجامعات لها الحق باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حال تعطيل الدوام.

واعتبر أبو عواد، أن رفض مجلس التعليم العالي مبدأ الحوار في ظل الإضراب، "يندرج ضمن سياسية مجلس التعليم بالهروب للأمام، وتصدير الأزمة للطرف المظلوم في القضية".

وأشار إلى أن التعليم العالي يسعى لإيجاد مبررات "واهية ليس لها معنى للتهرب من الحوار، وعدم منح العاملين حقوقهم". 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.