حماس: دعوة الموظفين القدامى للعودة إلى عملهم مخالف لاتفاق القاهرة

قالت حركة "حماس"، إن دعوة حكومة التوافق الوطني لموظفيها القدامى للعودة إلى أماكن عملهم وتكليف الوزراء بترتيب هذا الموضوع في قطاع غزة، مخالف لاتفاق القاهرة عام 2011.

واعتبر الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في حديث لـ "قدس برس" اليوم الثلاثاء، أن القرار "تجاوز واضح لمهام اللجنة الإدارية والقانونية المتفق عليها".

وأوضح برهوم، أن مهام اللجنة الإدارية والقانونية تنص على أن عودة الموظفين الذين كانوا على رأس عملهم قبل تاريخ 14 حزيران 2007، يكون وفق الآلية التي توصي بها اللجنة المشكلة بهذا الشأن.

وكان مجلس الوزراء في حكومة التوافق الوطني بمدينة رام الله، قد دعا اليوم الثلاثاء، الموظفين القدامى في قطاع غزة للالتحاق بأماكن عملهم.

وأوضح بيان صدر عن الحكومة اليوم، أنها كلفت الوزراء بترتيب عودة الموظفين عبر آليات عمل تضمن تفعيل دور وعمل الحكومة في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) كجزء من التمكين الفعلي لتحقيق المصالحة.

ورأى نقيب موظفي السلطة في غزة، عارف أبو جراد، أن القرار "عام وفضفاض، ودون الآليات". مبينًا: "قرار مجلس الوزراء بدعوة الموظفين الالتحاق بأماكن عملهم بحاجة إلى توضيح حول آلياته وأماكن العمل التي سيتوجه اليها الموظفون".

وأشار أبو جراد في حديثه لـ "قدس برس"، إلى أن هناك مقار للوزارات دمرت خلال الحروب التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، ووزارات تم دمجها ولا يعرف الموظف أين سيعود.

وأفاد بأن ما تبقى من موظفي السلطة في غزة هو 17 ألف موظف؛ بينهم 10 آلاف التحقوا بأعمالهم في وزارتي الصحة والتعليم.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد طالب الموظفين بعدم الدوام في أماكن عملهم بعد أحداث الانقسام في حزيران/ يونيو 2007، وذلك بعد إقالة رئيس الحكومة الفلسطينية العاشرة، إسماعيل هنية آنذاك، وتشكيل حكومة تسير أعمال برئاسة سلام فياض خلافًا للقانون الفلسطيني الذي ينص على أن تظل الحكومة تسير عملها في حالة إقالة رئيس الوزراء، لحين تشكيل حكومة جديدة وتأخذ الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني وهذا لم يحدث.

واضطرت حركة "حماس" أمام استنكاف الموظفين إلى تعيين موظفين جدد لإدارة شؤون القطاع وبقي الموظفين القدامى مستنكفين منذ 10 سنوات مع مواصلة السلطة دفع رواتبهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.