إسلامي مغربي: نجاح المصالحة الفلسطينية يقوي حضور قضيتهم في المشهد الدولي

المناصرون لفلسطين والمقاومون للتطبيع مع الاحتلال عندنا لازالوا أقوياء

أكد رئيس "حركة التوحيد والإصلاح" المغربية عبد الرحيم شيخي، أن المدافعين عن القضية الفلسطينية والرافضين للتطبيع مع الاحتلال في المغرب بخير، وأنهم أقوياء في مواجهة أي محاولات تطبيعية مع الاحتلال.

وأوضح شيخي في حديث مع "قدس برس"، أن "القضية الفلسطينية في المغرب قضية وطنية، وأن مقاومة التطبيع مع الاحتلال مهمة وطنية يقوم بها مختلف شرائح الطيف الوطني من الإسلاميين والوطنيين واليساريين والقوميين وعامة الناس".

وأعرب شيخي عن أمله في نجاح مساعي المصالحة الفلسطينية بما يقوي من حضور القضية الفلسطينية في المشهد السياسي العربي والدولي.

وأشار إلى أن تنامي مظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني في المغرب يرجع أساسا إلى الوضع الذي تعيشه الأمة الإسلامية والعربية، بالإضافة إلى السياق الدولي في هذه المرحلة بعد تراجع مكتسبات الشعوب العربية بعد 2011، وهو التراجع الذي أعطى وضعية لدول عربية فيها علاقات متدهورة غير قادرة على التوحد حول مقاربة واحدة في مواجهة الكيان الصهيوني، مما جعل هذا الأخير يسارع الخطوات من أجل أن يجعل نفسه طبيعيا وعلاقاته طبيعية.

وأضاف شيخي: "إن الحركة كفاعل مدني، وبالتعاون مع هيئات أخرى سواء مع مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والائتلاف الوطني الذي تأسس خلال هذه السنة من أجل مناهضة وعد بلفور المشؤوم ومن خلال الهيئة التي أنشأتها الحركة المبادرة المغربية للدعم والنصرة، تقوم بكل ما تستطيع من أجل التصدي لمثل هذه المظاهر التطبيعية ليبق المغرب وفيا لهذه القضية، خصوصا وأن المغاربة لديهم باب المغاربة ولديهم أوقاف في بيت المقدس، دون أن ننسى أن ارتباط المغاربة بالقدس تاريخي وليس وليد اليوم"، على حد تعبيره.

يذكر أن المغرب كانت قد قامت بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط خلال انتفاضة المسجد الأقصى عام 2000.

لكن ذلك لم يمنع من مشاركة فنانين وكتاب ورياضيين وأحيانا برلمانيين في أنشطة فنية وثقافية ورياضية وبرلمانية دولية احتضنتها المغرب. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.