هآرتس: إسرائيل تحول موقعًا تاريخيًا في القدس لمجمع استيطاني

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، بأن لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال ستصادق اليوم، على مشروع بناء عشرات الشقق الاستيطانية في موقع تاريخي بمنطقة حي أبو طور شرقي القدس المحتلة.

وقالت الصحيفة العبرية، إن المشروع يهدد بإلحاق الضرر بالمناظر التاريخية في البلدة القديمة، مبينة أنه سيُقام على قمة التل في أبو طور والتي تطل على البلدة القديمة.

ونوهت إلى أن ذلك الموقع "مقدس للمسلمين والمسيحيين، وله حساسية تاريخية وأثرية ومناظر طبيعية استثنائية".

وذكرت أن البطريرك اليوناني ثيوفيلوس باع عام 2013 أملاكًا في تلك المنطقة إلى شركة أبو طور العقارية التي يقف خلفها رجل أعمال يهودي أميركي وعامل في مجال الأعمال الخيرية مايكل ستاينهارت، ورجل الأعمال اليهودي البريطاني ديفيد صوفر، الذي بدأ خطة البناء.

وأشارت إلى أن الخطة أثارت معارضة "شرسة" من سكان المنطقة؛ وخاصةً المسيحيين، وكذلك بين خصوم البطريرك الأرثوذكسي اليوناني الذي باع الأرض لرجال الأعمال.

ولفتت "هآرتس" النظر إلى أنه "لا زال في المنطقة بقايا أثرية وعدد من الكنائس ودير أبو طور الموجود منذ الحرب العالمين الثانية".

وأوضحت أن وثائق الخطة تُظهر بأنه سيتم بناء مبنيين سكنيين كبيرين وثلاثة مبان صغيرة على الموقع، مع ما مجموعه 61 شقة "فاخرة".

وبيّنت الوثائق، وفق هآرتس"، أن المباني سترتفع إلى ستة طوابق، على الرغم من أن المطورين وافقوا على طلب مكتب التخطيط التابع لبلدية الاحتلال لخفض المباني إلى أربعة طوابق، وتشمل الخطة أيضًا حديقة عامة مفتوحة تغطي حوالي نصف مساحة التل.

وصرّح عدي البجالي، عضو اللجنة المركزية الأرثوذكسية، للصحيفة العبرية، بأنه "لا يفهم كيف تم بيع هذه الأراضي من قبل البطريرك، فهو مكان مقدس ويحتوي على اكتشافات أثرية هامة".

وقد كشفت تقارير، مؤخرًا، عن أن البطريرك باع لجمعيات يهودية ورجال أعمال يهود آلاف الدونمات وعشرات العقارات في مواقع مختلفة في القدس والضفة الغربية المحتلتين وفي الأراضي المحتلة عام 48، بعضها في مواقع حساسة وبأسعار زهيدة جدًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.