"إسرائيل" ترجح تأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي بتأجيل نقل سفارة بلاده إلى القدس ينتهي في الأول من ديسمبر القدم بعد غدٍ الجمعة

السفارة الأمريكية في تل ابيب

شكك مسؤولون في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بقيام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بإصدار قرار بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، "لأنها تعني فشل مبادرة ترمب للسلام".

ونقلت شبكة "كان الإخبارية" العبرية (تتبع حكومة الاحتلال)، عن مسؤولين إسرائيليين (لم تذكرهم)، توقعهم أن يقرر ترمب تمديد الأمر الذي يمنع نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وكانت الولايات المتحدة، قد قررت في الأول من حزيران/ يونيو الماضي، تأجيل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة 48) إلى القدس، وهو ما اعتبرته تل أبيب "خيبة أمل".

وأوضح البيت الأبيض في بيان صحفي حينها، أن قرار التأجيل يستهدف "تعظيم فرص" التفاوض على اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وينتهي القرار الذي أصدره ترمب بعد غدٍ الجمعة؛ الأول من كانون أول/ ديسمبر، ويكون قد مضى عليه حينها مدة ستة أشهر. وهي سياسة في الرئاسة الأمريكية يتم عبرها توقيع وثيقة تؤجل لمدة ستة أشهر تطبيق قانون صادر عام 1995 يقضي بنقل السفارة إلى القدس.

ووقع كل الرؤساء الأميركيين مثل هذا القرار مرتين سنويا منذ عام 1995، وأقر الكونغرس في ذلك العام قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل" لكنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لستة أشهر لحماية "مصالح الأمن القومي".

وأعلن مايك بنس؛ نائب الرئيس الأمريكي، أمس الثلاثاء، أن دونالد ترمب "يدرس بنشاط متى وكيف" تنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

وجاءت تصريحات بنس، خلال لقائه ببعثة "إسرائيل" لدى الأمم المتحدة أثناء احتفال بما يسمى الذكرى الـ 70 لتصويت الأمم المتحدة على إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد مسؤولون إسرائيليون، بأنهم يتوقعون سريان الأمر السابق الذي أصدره ترمب، وهو ما يتطلب منه إصدار أمر جديد إما تمديد سريان الأمر لمدة ستة شهور أخرى أو إصدار قرار بنقل السفارة.

ودعت واشنطن باستمرار التفاوض بشأن وضع القدس، لكن ترمب تعهد بنقل السفارة الأميركية خلال حملته والاعتراف بالقدس بشطريها عاصمة لـ "إسرائيل".

ومن الجدير بالذكر أن غالبية سفارات الدول الأجنبية؛ بما فيها الأوروبية، التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تتواجد في تل أبيب، حيث يرفض المجتمع الدولي الاعتراف بضم القدس المحتلة لإسرائيل، ويؤكد أن هذا الضم غير شرعي وينتهك القانون الدولي.

وهدّد الفلسطينيون بأنه في حال تم نقل السفارة الأميركية إلى القدس، فإن منظمة التحرير ستلغي اعترافها بـ "دولة إسرائيل"، بالإضافة إلى أن دولة الاحتلال تتخوف من ردّ فعل شعبي فلسطيني وعربي في حال نقل السفارة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.