الاحتلال يُبعد أحد حرّاس المسجد الأقصى بزعم "تهديد مستوطنين بالقتل"

أبعدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حارس المسجد الأقصى "حمزة نمر" عنه لمدة 20 يومًا، بعد اتهامه بـ "تهديد المستوطنين بالقتل".

وأفاد الحارس نمر لـ "قدس برس"، بأن عناصر من شرطة ومخابرات الاحتلال كانت تنتظره في ساعات الصباح الباكر قبيل دخوله لعمله في المسجد الأقصى، حيث قامت بمنعه من الدخول.

وأضاف أنهم أبلغوه بأنه "موقوف"، وقاموا باعتقاله ونقله إلى مركز "القشلة" التابع لشرطة الاحتلال غربي القدس، ومكث أكثر من ساعتين في غرفة الانتظار، ثم بدأوا بالتحقيق معه.

وأكّد أن المحقق اتهمه بـ "تهديد المستوطنين بالقتل"، حيث استهجن ذلك، مُعربًا عن استغرابه من التهمة، وأوضح أن الحادثة تعود إلى يوم أمس، حيث تواجد عدد من المستوطنين الذين عادة ما يقومون باقتحام المسجد الأقصى في مقبرة "باب الرحمة" الملاصقة للمسجد الأقصى.

وأضاف أن المستوطنين قاموا بانتهاك حُرمة القبور، وقام بنفسه بتوثيق الحدث وقام بإرساله فورًا إلى دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وقدّم المستوطنون على إثر ذلك شكوى ضد الحارس نمر (وهم يعرفونه تمامًا كونه أحد الحرّاس الذين يتواجدون برفقة المجموعات الاستيطانية أثناء اقتحام المسجد الأقصى لمنعهم من الصلاة وأداء طقوسهم فيه)، تتضمّن أنه رمى عليهم شيئًا وحاول قتلهم، بحسب أقوال الحارس حمزة نمر.

وأشار إلى أنه عقب انتهاء التحقيق، تم تسليمه أمر إبعاد عن المسجد الأقصى بالإضافة للبلدة القديمة لمدة 20 يومًا، مع العلم بأنه الإبعاد السادس، وعاد حديثًا من آخر إبعاد له قبل نحو شهر (كانت فترة الإبعاد الأخيرة نحو 6 شهور).

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.