الإعلام العبري: الاعتذار والتعويض وإطلاق سراح أسرى شروط الأردن لحل الأزمة

الأزمة بين عمان وتل أبيب بدأت بعد قتل حارس السفارة الإسرائيلية في الأردن لفتى وطبيب أردنيين في أواخر تموز 2017

خلال استقبال نتنياهو لحارس السفارة بالأردن عقب عودته لتل أبيب

كشف الإعلام العبري النقاب عن "جملة" مطالب أردنية، مقابل حل أزمة إغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان، والتي نشبت في 23 تموز/ يوليو الماضي، عقب قيام حارس السفارة، زيف مويال، بقتل فتى وطبيب أردنيين.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الأربعاء، إن المطالب الأردنية لحل الأزمة، تتمثل بنشر اعتذار إسرائيلي، ودفع تعويضات وإطلاق سراح أسرى أردنيين، وعدم عودة السفيرة الإسرائيلية إلى عمان.

وذكرت الصحيفة العبرية، أن هناك "اتصالات" لإنهاء الأزمة يقودها من الجانب الإسرائيلي رئيس الموساد، يوسي كوهين، والتي تتركز حول جملة من القضايا، أولها أن "إسرائيل" لن تقدم الحارس للمحاكمة.

وأفادت بأن الأردن يرفض عودة سفيرة تل أبيب عينات شلاين، وهو ما دفع "إسرائيل" للعمل على تعيين سفير بديل لها في عمان، بالإضافة لنشر بيان من قبل "إسرائيل" تأسف فيه لمقتل الطبيب الأردني، وتدفع تعويضات لعائلته.

ونوهت "يديعوت" إلى أن الأزمة بين عمان وتل أبيب في العلاقات قد تسببت بأضرار اقتصادية، وأنشأت مشاكل أخرى، بينها عدم إصدار تأشيرات

ولفتت صحيفة "هآرتس" العبرية، النظر إلى أن شلاين رشحت نفسها لمنصب رئيسة المركز للدراسات السياسية في وزار الخارجية، ما يؤكد أنها لن تعود إلى منصبها السابق في الأردن.

وادعت الصحيفة العبرية، بأن العاهل الأردني، عبد الله الثاني، قد صرح خلال لقاء له مع عدد من الزعماء الأميركيين اليهود في نيويورك، أيلول/ سبتمبر الماضي، بأنه "يكتفي بالحصول على نتائج التحقيق التي أجرتها إسرائيل بهذه القضية".

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله إن سعي إسرائيل لاستبدال السفير يتصل بالانتقادات في وسائل الإعلام الأردنية لدور تل أبيب في القضية.

وأشار مصدر آخر إلى أن القضية "تتصل بالكرامة الوطنية للأردن، وبالتالي قد يستغرق حلها سنوات".

ونقلت "هآرتس" عن مصدر أردني تصريحًا أفاد فيه بأنه في إطار الاتصالات لإنهاء الأزمة، فإن الحكومة الأردنية طلبت إطلاق سراح أسرى أردنيين، وبحسب الطلب الأردني فإن الأسرى الذين تبقى أمامهم فترة حكم طويلة يقضون عقوبتهم في الأردن.

وذكر مصدر آخر (لم تُسمه الصحيفة العبرية)، أن الرأي العام الأردني لن يكتفي باستبدال السفيرة، وشدد على أن الأجواء في الأردن مماثلة لتلك التي سادت في أعقاب محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس سابقا، خالد مشعل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.