العاهل الأردني: نقل السفارة الأمريكية للقدس يشكل مخاطر على حل الدولتين

قال إنه يأتي ضمن إطار "حل شمولي"

قال العاهل الأردني، عبد الله الثاني، إن نقل السفارة الأميركية للقدس لابد أن يأتي ضمن إطار "حل شمولي" يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها "القدس الشرقية"، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب "إسرائيل".

وأضاف العاهل الأردني، خلال اجتماعات له في الكونغرس الأمريكي، "أن نقل السفارة في هذه المرحلة سيكون له تداعيات في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، وأن ذلك يشكل مخاطر على حل الدولتين".

ونوه إلى أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة 48) إلى القدس المحتلة "سيكون ذريعة يستغلها الإرهابيون لتكريس حالة الغضب والإحباط واليأس التي تشكل بيئة خصبة لنشر أفكارهم".

وجدد الملك عبد الله الثاني، التأكيد على أن "أنه لا يوجد بديل عن حل الدولتين؛ الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار".

وشدد على أهمية عدم اتخاذ إجراءات تقوض ما تبذله الإدارة الأمريكية "من جهد مشكور" لاستئناف العملية السلمية.

وفي السياق، قدّرت مصادر إسرائيلية أن ترامب سيعلن خلال الأيام المقبلة عن القدس عاصمة "لإسرائيل". وذلك بعد يوم واحد من إعلان مايك بنس؛ نائب الرئيس الأمريكي، أن دونالد ترمب يدرس بجدية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين قولهم: "هناك احتمالًا كبيرًا بأن يعترف ترمب في الأيام القادمة رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويصدر تعليمات لفريقه بالاستعداد لنقل السفارة إليها".

ونوهت المصادر إلى أن ترمب "لديه ضغط داخلي من الناخبين الذين يريدون له أن يحافظ على وعده الانتخابي، وهو مصمم على هذه المسألة".

وبحث وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس في نيويورك مع الموفد الأمريكي لعملية السلام، جيسون غرينبلات، مسألة السفارة، وقضايا سياسية أخرى تتعلق بالتعاون الإقليمي.

يذكر أن ترامب قد وعد، خلال حملته الانتخابية، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، إلا أنه أرجأ تنفيذ هذه الخطوة؛ بسبب المعارضة الشديدة لها فلسطينيًا وعربيًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.