منظمة الصحة في اليوم العالمي للإيدز: 85% من المصابين لا يحصلون على العلاج

قال المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، إن 85 في المائة من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة "الايدز" في الإقليم الذي يضم غالبية الدول العربية ودول إسلامية أخرى، لا يحصلون على العلاج الـمُنقِذ للحياة.

وعزت المنظمة، في بيانها، ارتفاع تلك النسبة إلى أن غالبية المتعاشين مع "الايدز" لا يعلمون أنهم مصابون به، ومِن ثمَّ لا يطلبون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، على الرغم من حاجتهم إليه لإنقاذ حياتهم".

من جهتها قالت ‏المسؤولة الإعلامية بالمنظمة الدولية، مني ياسين، إن العدد المقدر للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في إقليم شرق المتوسط الذي يضم 19 دولة عربية، إضافة لإيران وباكستان وافغانستان، يبلغ 330 ألف مصاب.

وأضافت في تصريح لـ "قدس برس" أن عدد من يتلقون العلاجات المضادة للفيروسات يقدر بحوالي 14 في المائة فقط من عدد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية".

وأشارت إلى أن هناك صعوبات تواجه السيطرة على المرض، والوصول إلى الهدف المأمول بالقضاء عليه بحلول 2030، من أهمها أن معظم الإصابات تكون بين فئات مهمشة ويصعب الوصول إليها بسبب التقاليد والقوانين التي تهمشهم، وتوصمهم وتنبذهم.

ويحتفل العالم غدا الجمعة باليوم العالمي للإيدز بشعار: "الإيدز قابل للعلاج، بادر إلى إجراء اختبار الإيدز"، ويحتفي فرع المنظمة في إقليم شرق المتوسط الذي يضم الدول العربية ودول اسلامية اخري غدا بالتقدُّم الـمُحرَز صَوْب القضاء على الإيدز بحلول عام 2030 كإحدى غايات أهداف التنمية المستدامة التي أقرّتها البلدان والتزمت بتحقيقها على الصعيدين الإقليمي والعالمي على حدٍّ سواء.

ينصب تركيز اليوم العالمي للإيدز لعام 2017 على الدعوة إلى إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية بهدف تشجيع الجمهور العام على السعي إلى إجراء الاختبار، وحث المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية ليكونوا على علمٍ بإصابتهم بالفيروس، ويتلقون العلاج.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.