مصدر كويتي يتحدث عن مؤشرات إيجابية لعقد القمة الخليجية الأسبوع المقبل

وجهت الكويت رسميا الدعوات إلى الدول الأعضاء في التعاون الخليجي لحضور القمة الخليجية المقررة يومي 5 و6 كانون أول (ديسمبر) المقبل.

وأشار الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع في حديث مع "قدس برس"، إلى وجود مؤشرات بإمكانية عقد القمة الخليجية المرتقبة بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لدى كافة الأطراف الخليجية.

وقال: "أمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حريص على انعقاد القمة، وحريص على أن يبقى مجلس التعاون الخليجي متماسكا، وأن الخلافات يمكن أن تقع حتى في البيت الواحد فضلا عن أن يكون الأمر متعلقا بتجمع دولي".

وذكر المناع أن "من بين المؤشرات الإيجابية بإمكانية انعقاد القمة، الاتفاقيات التي وقعتها دولة قطر مع الولايات المتحدة في مجال محاربة الإرهاب، بما في ذلك التأكد من عدم صرف أي أموال لأي جهات إرهابية، وهذا يعني أنه لم يبق إلا كبح جماح الإخوان ووقف الاسفاف الإعلامي، وهذا يمكن تجاوزه".

وأكد المناع، أن الكويت وجهت الدعوات لكافة الأطراف، وأنها لا يمكن أن تستثني قطر إطلاقا، لكنه أيضا أشار إلى أن القطريين حريصون على إرضاء الكويت، وأن هذه العلاقات يمكنها أن تساهم في حلحلة الوضع".

وأكد المناع أن "ما يدعو إلى التفاؤل بإمكانية حلحلة الأزمة الخليجية، هو الوضع القلق الذي تعيشه المنطقة بكاملها، حيث أن هواجس التصعيد الموجودة قد تتطور إلى مواجهات مسلحة، سواء تعلق الأمر بنهايات تنظيم الدولة ومخاوف الذئاب المنفردة أو المجتمع، أو اتصل الأمر بإيران وأنصارها".

وأضاف: "الجميع يدرك تماما أن أي تطور عسكري لا سيما مع إيران، سيكون بمثابة المحرقة".

وبحسب المناع فإن "الرسالة المطلوب إيصالها إلى الدوحة، وصلت وبقوة، وأن الخطوة الأولى كانت سحب السفراء أما الحالية فهي قطع العلاقات، وهذا يعطي مؤشرا على أن المرحلة المقبلة ستكون أخطر بالتأكيد"، على حد تعبيره.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.