منظمة حقوقية: حياة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في خطر

إدارة السجن ترفض توفير العلاج الطبي المناسب لمرسي وتمنع عنه الزيارة

قالت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا": "إن حياة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في خطر جراء الإهمال الطبي الذي يتعرض له داخل مقر احتجازه، ومنع السلطات الزيارة عنه بالإضافة إلى رفض الإفصاح عن أي معلومة بشأنه مما يثير القلق حول سلامته وأمنه".

وكانت أسرة الدكتور محمد مرسي قد أفادت بأنه يتعرض لعملية قتل عن طريق احتجازه في ظروف لا تلائم سنه ولا حالته الصحية، فضلاً عن رفض إدارة السجن السماح لهم بزيارته للاطمئنان عليه.

وفي إفادة نجله للمنظمة أكد أن مرسي "محتجز انفرادياً في سجن ملحق مزرعة طرة، في ظروف احتجاز غير آدمية، حيث يمنع من التريض أو من التواصل مع أي من المحتجزين الآخرين، هذا بالإضافة إلى تقديم كميات قليلة من الطعام والمياه له إضافة إلى شكواه السابقة حول تلوث الطعام المقدم منه والذي لو تناوله لأدى إلى جريمة بحسب وصفه".

وأضاف نجل الدكتور مرسي: "والدي يعاني من مرض السكري، وبحاجة إلى الانتظام على أدوية محددة ونظام غذائي معين، وهو ما ترفض إدارة السجن توفيره، بأوامر من الجهات العليا ومصلحة السجون، ما يُهدد حياته بالخطر، هذا بالإضافة إلى كونه يعاني من آلام بالظهر والرقبة، ما يجعله بحاجة إلى التواجد في غرف بها فرش خاص ودرجات حرارة محددة، وإلا أصيب بانزلاق غضروفي، وبسبب ظروف الاحتجاز السيئة أيضاً أصيب بضعف في عينه اليسرى في ظل إهماله طبيا بشكل كامل".

وأضاف أن "السلطات ترفض التصريح لنا بزيارته أو الالتقاء به والاطمئنان على صحته، كما ترفض السماح لهيئة دفاعه بالتحدث إليه، هذا بالإضافة إلى عدم السماح له بالتحدث إلى هيئة محاكمته، والتي حاول والدي أكثر من مرة الإشارة بالرغبة في التحدث إليهم وإبلاغهم بأوضاع احتجازه غير الآدمية، إلا أن الجهات الأمنية كانت تحول بينه وبين هيئة المحاكمة، وكانت طلباته في التحدث إليها تُواجه بالكثير من العراقيل".

 وأكدت المنظمة، في بيان لها اليوم الخميس، أن "كافة حقوق مرسي مهدرة على يد السلطات المصرية، بدءًا من اعتقاله غير القانوني عقب عزله من منصبه بالقوة في الثالث من تموز/ يوليو 2013، ومن ثم تعريضه للاختفاء القسري ومنع الزيارة عنه إلا مرتين طوال تلك الفترة، مروراً بالمحاكمات الهزلية والمبنية على أسباب سياسية، حيث صدر ضده حتى الآن حكمين نهائيين بالإدانة، حكم عليه بالسجن المؤبد 20 عاماً في قضية أحداث الاتحادية  والسجن المؤبد 25 عاماً في قضية التخابر مع قطر، ولا زال يحاكم في قضايا أخرى، وأخيراً أوضاع الاحتجاز المزرية المفروضة عليه وحرمانه من التواصل مع العالم الخارجي".

 ودعت المنظمة الأمين العام للأمم المتحدة والمقررين الخواص المعنيين بالاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري التدخل بشكل عاجل لدى السلطات المصرية لوقف الانتهاكات الجسيمة بحق الرئيس المصري الأسبق مرسي وكافة المعتقلين على خلفية معارضة السلطات.

ومرسي المحبوس بين سجن برج العرب (شمال)، وطره جنوبي القاهرة متزوج من نجلاء محمود في 30 تشرين ثاني (نوفمبر) 1978 ورزق منها بخمسة من الأبناء هم: أحمد وشيماء وأسامة وعمر وعبد الله.

ومنذ إطاحة الجيش في 3 تموز/ يوليو 2013، بـ "مرسي"، بعد عام من حكمه، يرى أنصار الأخير ما حدث "انقلابا"، في مقابل معارضين له يعتبرونه "ثورة شعبية".

ومنذ ذلك الحين يتعرض مرسي الذي يتمسك بكونه رئيسا للبلاد، وأنصاره لمحاكمات يعتبرونها "سياسية" على إثر اتهامات بينها التظاهر بالمخالفة للقانون، فيما ترفض السلطات المصرية وتؤكد نزاهة القضاء واستقلاليته. 

أوسمة الخبر مصر سجون محمد مرسي سجن

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.