الاحتلال يطلق سراح مستوطنَين قتلا أمس مواطنًا فلسطينيا

المستوطنين اللذن أفرج عنها

أطلقت سلطات الاحتلال سراح المستوطنين، اللذين أطلقا النار على مواطنين فلسطينيين أمس الخميس في بلدة قصرة جنوبي مدينة نابلس شمال القدس المحتلة، ما أدى إلى استشهاد أحد سكان القرية محمود زعل عودة (48 عاما)، بعد إصابته بجروح خطيرة برصاص المستوطنين.
وذكر الموقع الاخباري العبري (0404) المقرب من جيش الاحتلال، أن قوات الاحتلال حققت مع المستوطنين اللذين أطلقا النار على العرب في قرية قصرة.
واضاف الموقع أن قوات الاحتلال قررت بعد الإفراج عنهما، إعادتهما إلى مكان إقامتهما جنوب نابلس، وإغلاق ملف التحقيق في هذه القضية.
من جانبه دعا العضو اليميني في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بتسلئيل سموطريش من حزب البيت اليهودي اليميني المشارك في الائتلاف الحاكم في  دولة الاحتلال، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، لإجراء مناقشة عاجلة للحادثة التي وقعت في الضفة الغربية أمس الخميس.
وقال سموتريش "هذا حادث خطير، وكان يمكن أن ينتهي بطريقة أكثر صعوبة، لذلك من المهم دراسة أداء قوات الجيش في جميع أنحاء الضفة الغربية".
يشار أن سكان قرية قصرة، تمكنوا من احتجاز نحو خمسة عشر مستوطنا داخل كهف في أراضي القرية، قبل ان تتمكن قوات الاحتلال بمساعدة السلطة الفلسطينية من الإفراج عنهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.