قصف إسرائيلي يستهدف مواقع لإيران والنظام السوري قرب دمشق

قصف الطيران الإسرائيلي، فجر السبت، موقعًا عسكريًا إيرانيًا، قرب مدينة الكسوة (جنوب غربي دمشق)، وفوجًا عسكريًا تابعًا للنظام السوري بريف العاصمة.

وقالت مصادر محلية في المنطقة، إن صواريخ عدة استهدفت مواقع عسكرية في جبل المانع غربي مدينة الكسوة تعود لإيران. وأضافت أن "القصف استهدف كذلك الفوج 137 التابع للنظام في ريف دمشق".

وأشارت المصادر إلى أن الموقع المذكور يقع تحت النفوذ الإيراني، وفيه عناصر تابعة لـ "حزب الله" اللبناني، كما يحتوي معملًا لتصنيع الأسلحة والمواد المتفجرة.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية، أن أربعة صواريخ شوهدت تخرج من موقع "تل الفرس" العسكري في الجولان المحتل، بعد منتصف الليل، باتجاه ريف دمشق.

وصرّحت مصادر إعلامية مقرّبة من النظام، بأن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لبعض الصواريخ الإسرائيلية التي أُطلقت باتجاه المواقع العسكرية.

وأفادت بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت من داخل "إسرائيل" مخزن ذخيرة يتبع للفرقة الأولى في قوات النظام السوري بين صحنايا والكسوة.

وأوضحت ذات المصادر أن الهجوم نفذ بواسطة خمسة صواريخ، وأن المنظومات الدفاعية السورية في المطار العسكري بـ "المزة" اعترضت ثلاثة منها، أما الصاروخان الآخران فقد انفجرا بالقرب من مخزن الذخيرة.

وأشارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت فجر اليوم عدة غارات وهمية فوق الأراضي اللبنانية، وفي إحداها استهدفت مواقع لقوات النظام السوري قرب مدينة الكسوة، حيث يوجد مخازن تابعة لإحدى فرق الجيش، دون وقوع إصابات بشرية.

ونوه المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن انفجارات "عنيفة" هزت دمشق وضواحيها وريفها.

وبيّن المرصد أنه "لم ترد معلومات عن حجم الأضرار الناجمة عن القصف، كما لوحظ انقطاع التيار الكهربائي عن الكثير من المناطق الواقعة في ضواحي العاصمة وريفها".

وفي 22 من أيلول/ سبتمبر الماضي، قصف الطيران الإسرائيلي مستودعات أسلحة لحزب الله قرب مطار دمشق الدولي، وأكدت مصادر متقاطعة وقتها، أن القصف جرى بواسطة صواريخ طائرات حربية كانت تحلق خارج الأجواء السورية، وتسبب الاستهداف في تدمير وأضرار في مكان سقوط الصواريخ.

ووُثق في الـ 26 من شهر حزيران/ يونيو 2017، مقتل عنصر من قوات النظام السوري جراء استهداف طائرات إسرائيلية مواقع لقوات النظام في ريف القنيطرة.

وهزّت في السابع من أيلول/ سبتمبر المنصرم، انفجارات عنيفة ريف حماة الغربي، وكانت ناجمة عن قصف صاروخي إسرائيلي استهدف مواقع شمال شرق مدينة مصياف بريف مدينة حماة، بينها معسكر للطلائع ومستودع للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى ومركز للبحوث العلمية.

ووجهت "إسرائيل" منذ العام 2013 سلسلة ضربات في سوريا، طالت أهدافًا سورية وأخرى لحزب الله اللبناني، الذي يقاتل إلى جانب النظام السوري في النزاع الذي دخل في 15 آذار/ مارس عامه السابع، لكن دون أن تعلن عن ذلك بشكل رسمي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.