الشرطة ستوصي بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو في ملف الهدايا

المعروف إعلاميًا بـ "ملف 1000"

أفادت القناة العبرية الثانية، بأن الشرطة الإسرائيلية تعتزم التوصية بتقديم لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشبهة تلقي "رشاوي والخداع وخرق الأمانة" في نهاية التحقيقات الجارية بـ "قضية الهدايا" أو ما يعرف بـ "ملف 1000".

وقالت القناة العبرية، أمس الجمعة، إن الإفادة التي أدلى بها رجل الأعمال الأسترالي، جيمس باكر، الثلاثاء الماضي، جاء فيها أن الهدايا التي قُدمت لعائلة نتنياهو، لم تكن بين أصدقاء "وإنما استجابة لمطالب العائلة، وأنه اضطر لتلبيتها".

وكان باكر قد وافق، بعد مماطلة طويلة وتهرب، على الإدلاء بشهادته بعد أن حصل على تأكيدات من الشرطة الإسرائيلية بعدم استخدام شهادته ضده. ونُقل عنه تأكيده للمحققين أن رجل الأعمال، رانون ميلتشين، قد طلب منه مساعدته في تقديم الهدايا لعائلة نتنياهو.

وصرّح "مقربون" من نتنياهو، تعقيبًا على نية الشرطة التوصية بتقديم لائحة اتهام ضده، "بأنها محاولة بائسة أخرى لصناعة عناوين تفتقر للمضامين".

يُذكر أن "القضية 1000" يعتمد ملفها بالأساس على الهدايا التي كان يقدمها رجل الأعمال، رانون ميلتشين، لعائلة نتنياهو لسنوات طويلة، ووصلت قيمتها إلى مئات آلاف الشواكل، وجمعت الشرطة في إطار هذه القضية أكثر من 90 إفادة "ترسم صورة واضحة" حول الشبهات المنسوبة لنتنياهو.

ويُشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية، تبدو وكأنها في سباق مع الزمن، لتتمكن من التوصية بتقديم لائحة الاتهام هذه، قبل سن "قانون التوصيات" الذي يحظر على الشرطة إرفاق توصياتها بملفات التحقيق التي تجريها، والذي يسري بأثر رجعي على تحقيقاتها مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ويحصر تلك المهمة بيد النيابة العامة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.