قوات الاحتلال تُوسع عمليات "مُطاردة" منفذي عملية الطعن بالنقب

أدت لمقتل جندي "إسرائيلي" والاستيلاء على سلاحه

أفادت القناة العاشرة العبرية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد وسعت اليوم السبت، عمليات البحث عن منفذي عملية الطعن التي أدت لمقتل جندي "إسرائيلي" بالنقب المحتل.

وقالت القناة العبرية، إن المعطيات تُشير إلى أن عملية الطعن؛ وقعت مساء الخميس الماضي في النقب المحتل (جنوبي فلسطين المحتلة)، "عملية فدائية".

وأوضحت أن جيش الاحتلال يُحاول معرفة إذا ما تمكن منفذو العملية، التي قتل فيها الرقيب رون يتسحاق، من عبور السياج والوصول إلى مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

ونقلت عن مصادر في جيش الاحتلال، تصريحات بأنه من الممكن أن يكون منفذو عملية الطعن في النقب من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وبيّنت القناة العاشرة، أن قوات الاحتلال أقامت حواجز عسكرية على الطرق، وأجرت عمليات تفتيش في المناطق المحيطة بمدينة الخليل، في خطوة اعتبرتها مصادر عسكرية "إسرائيلية" لتعزيز عمليات البحث.

ونشر جيش الاحتلال قوات كبيرة في تلال الخليل الجنوبية، ويقوم بعمليات استخباراتية، وفحص مركبات المواطنين من خلال نقاط التفتيش "الطيارة" أو ما يُعرف بـ "الحواجز المفاجئة".

ويُشار إلى أنه قد قتل جندي إسرائيلي، مساء الخميس؛ 30 نوفمبر الماضي، جراء تعرضه للطعن، في مدينة "عراد" بمنطقة النقب جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948.

وذكرت شرطة الاحتلال، أن المهاجم تمكن من الانسحاب من مكان العملية بعد أن استولى على سلاح الجندي، فيما انتشرت قوات كبيرة من الشرطة في المدينة وعلى مداخل المدن المجاورة بحثًا عن منفذ عملية الطعن.

وأشارت إلى أنها تميل إلى الاشتباه بأن الحادثة هي عملية طعن على "خلفية قومية"، وذلك وفقًا لنتائج التحقيق والفحص الأولية التي أجراها محققوها في مكان العملية.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل اعلام عبرية، أن الجندي الاسرائيلي القتيل هو رون يتسحاق (19 عامًا)، وقد عُثر على جثته في الموقف بعد أن فارق الحياة.

وأضافت أن الهجوم وقع في محطة للحافلات بالقرب من مركز تجاري في شارع "هكانيم" في مدينة "عراد"، وأنه جرت محاولات لإنعاش المصاب وتقديم الإسعافات الأولية له، قبل الإعلان عن مقتله.

وأكدت أنه تم استدعاء تعزيزات من قوات الشرطة إلى الموقع، وإقامة حواجز ونقاط تفتيش، كما تم إطلاق عمليات بحث عن منفذ الهجوم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.