صحفي مصري: القاهرة ستُناقش مع حماس وفتح تداعيات احتمال إعلان القدس عاصمة لإسرائيل

قال إن القيادة المصرية تضغط على أعلى المستويات لإتمام المصالحة

قال أشرف أبو الهول، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية، إن استدعاء القيادة المصرية لوفدي "فتح" و"حماس" بشكل مفاجئ للقاهرة له شقان؛ سياسي وميداني.

وأفاد أبو الهول في حديث لـ "قدس برس" اليوم السبت، بأن "الشق السياسي الذي يتعلق بالاستدعاء هو احتمال إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مدينة القدس عاصمة للدولة العبرية، وكيفية مواجهة ذلك فلسطينيًا وعربيًا".

ونوه إلى أنه في حال صدقت التوقعات وأعلن ترمب القدس عاصمة للدولة العبرية، "فإن الأمور ستكون صعبة ومعقدة للغاية على الفلسطينيين، وهم بحاجة لأن يكونوا موحدين لمواجهة هذا الإعلان".

وصرّح بأن الشق الآخر؛ الميداني، رغبة القيادة المصرية بتكثيف محادثات المصالحة الوطنية في ظل تمسك كل طرف من الأطراف بموقفه وللاستمرار في تطبيق اتفاق المصالحة الأخيرة.

وأضاف: "على الرغم من وجود الوفد الأمني المصري في غزة، إلا أن القيادة المصرية رأت أن يكون التدخل على مستويات أعلى نظرًا لخطوة القضايا التي تطرأ في هذا الملف وآليات تطبيق المصالحة في هذه المرحلة".

وأردف الصحفي المصري: "صحيح أن المصالحة تسير ببطء ولكنها تسير، وهذا لا يعني أنها تتوقف، والقيادة المصرية لن تسمح بتوقفها أو عودتها إلى الخلف".

وأوضح مسؤول الملف الفلسطيني في الأهرام، أن مصر ستضغط على الطرفين؛ فتح وحماس، من أجل الاستمرار في تطبيق آليات الاتفاق الأخير وإنجاز المصالحة والعمل على وقف كل الأجواء "التوتيرية" التي تسود الساحة الفلسطينية.

وكان وفدان من حركتي "فتح" و"حماس"، قد توجها أمس الجمعة، بشكل مفاجئ، من غزة ورام الله، إلى القاهرة بناء على دعوة عاجلة وطارئة من القيادة المصرية للتباحث في ملف المصالحة الوطنية.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" مطلع الشهر الجاري في القاهرة، اتفاق المصالحة الذي توصلا إليه برعاية مصرية؛ في 12 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، بعد أن أعلنت "حماس" حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوتها لحكومة الوفاق لممارسة مهامها بالكامل في قطاع غزة.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من كانون أول (ديسمبر) المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة من القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 أيار (مايو) 2011، لعقد اجتماع في 21 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري، والذي ناقش عدة ملفات أهمها؛ الانتخابات العامة (رئاسية وتشريعية) والحريات وملف الأمن وإعادة هيكلة منظمة التحرير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.