رام الله.. محكمة فلسطينية تُؤجل محاكمة صحفي للشهر القادم

أمن السلطة في الضفة الغربية يتهمه بتصوير موكب رامي الحمد الله أثناء توقفه على حاجز عسكري إسرائيلي في تموز الماضي

أجلت محكمة "الصلح" التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، اليوم الأحد، محاكمة الصحفي جهاد بركات (مراسل فضائية فلسطين اليوم)، لشهر كانون ثاني/ يناير المقبل.

ويُعرض الصحفي بركات على المحاكم الفلسطينية، بتهمة تصوير سيارة رئيس الوزراء في حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، قبل شهور، أثناء وقوف موكبه على حاجز للاحتلال قرب طولكرم.

وقال بركات لـ "قدس برس"، إن قاضي محكمة "الصلح" قام بتأجيل الجلسة بسبب عدم حضور الشهود من طرف الادعاء، وطالب المحامين بإبراز الملف التحقيقي والاكتفاء بما ورد فيه وتبرئته.

وأشار إلى أن نص التهمة؛ "التواجد في ظروف توجب الشبهة" يختلف عن مجريات القضية. مضيفًا: "الجلسة القادمة نهائية وستكون بتاريخ الرابع من يناير 2018، وسيتم خلالها النطق بالحكم".

وكان جهاز "الأمن الوقائي" في مدينة رام الله، قد اعتقال الصحفي جهاد بركات، لمدة ثلاثة أيام، بعد تصويره موكب الحمد الله، خلال احتجازه مع مركبات المواطنين على حاجز "عناب" العسكري شرقي طولكرم، في شهر تموز/ يوليو الماضي.

وأشار بركات في حينه إلى أن وجود موكب الحمد الله على الحاجز كان مصادفة، وأن تصويره جاء ضمن المشاهد العامة التي تم التقاطها لاحتجاز المركبات الفلسطينية على "عناب".

وذكر أن عناصر من الأمن الوقائي قامت باعتقاله فور اجتيازه الحاجز، بعد الإيعاز من قبل مرافقي الحمد الله لسائق المركبة العمومية التي كان يستقلها بالتوقف، حيث تم نقله لمقر الجهاز في طولكرم والتحقيق معه، قبل نقله مجددًا إلى رام الله، واستكمال التحقيق.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.