مشروع قانون "إسرائيلي" لا يعتبر الأراضي التي يُسيطر عليها الأكراد "أرض عدو"

اكراد يلوحون بالعلم الإسرائيلي تاييدا للاستفتاء في كردستان العراق

قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم الأحد، إن عضو الكنيست الإسرائيلي، كسينيا سفيتلوفا (المعسكر الصهيوني)، ستُقدم مشروع قانون للتصويت عليه في الأسابيع المقبلة ينص على عدم اعتبار الأراضي التي يُسيطر عليها الأكراد كـ "أراضي عدو".

وصرحت سفيتلوفا، بأن مشروع القانون "يهدف إلى تسهيل الوصول للأراضي تحت السيطرة الكردية للإسرائيليين الراغبين بأن يكونوا هناك لأغراض أكاديمية أو تجارية، أو زيارة قبور".

وتابعت، وفقًا للصحيفة العبرية، "من المهم أن يعرف المواطنون الإسرائيليون المعنيون في متابعة العلاقة مع الأكراد أنه عند عودتهم من كردستان لن يكونوا عرضة للملاحقة من قبل وكالات أمنية مختلفة".

وذكرت "تايمز أوف إسرائيل"، أن حوالي الـ 200 ألف "يهودي كردي" يقيمون في الدولة العبرية، نصفهم في القدس المحتلة.

وأوضحت أن مشروع القانون الجديد "لا يميز بين المناطق الخاضعة للسيطرة الكردية في، حيث يمكن للإسرائيليين السفر بأمان إلى حد ما، ومناطق كردية أخرى، سواء في شمال سوريا أو في إيران".

وعُقد يوم الأربعاء الماضي، في الكنيست، مؤتمرًا حول العلاقات الكردية الإسرائيلية شارك فيه نواب من الائتلاف الحاكم والمعارضة، وأعربوا عن دعمهم لـ "الشعب الكردي" وحقه في تقرير المصير.

كما حضر المؤتمر أيضا نشطاء مؤيدون للأكراد من إسرائيل وأوروبا والعراق.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أيد غالبية الناخبين في إقليم كردستان العراق استقلال الإقليم في استفتاء أجري هناك، لكن معارضة بغداد وجميع بلدان المنطقة؛ باستثناء إسرائيل، أحبطت تطلعات الأكراد لإقامة دولتهم الخاصة بهم في شمال العراق.

وأفادت تقارير أن رئيس الوزراء ببنيامين نتنياهو مارس ضغوطا على قادة في العالم لدعم الاستفتاء الكردي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.