وزراء خارجية وممثلو "التعاون الخليجي" يصلون الكويت استعدادا لقمة المجلس غدا

تنطلق اليوم الاثنين، في الكويت اجتماعات وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، استعدادا لاجتماعات قمة المجلس التي تنطلق غدا، في ظل استمرار الأزمة الخليجية، وعدم ظهور بوادر لحل سياسي ينهيها.

وبدأ توافد وزراء الخارجية الخليجيين، أو من ينوب عنهم، إلى الكويت، اليوم الإثنين، للمشاركة في اجتماع الدورة الـ 144 للمجلس الوزاري الخليجي، الذي سيعقد ظهر اليوم.

وتأكد وصول وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة أنور القرقاش، ووزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان يوسف بن علوي، ومساعد وزير الخارجية البحريني عبد الله بن فيصل الدوسري، إلى الكويت للمشاركة في الاجتماع الوزاري الخليجي التحضيري للقمة.

وأعرب الكاتب والمحلل السياسي القطري جابر الحرمي، عن أمله في أن "تكون اجتماعات القمة الخليجية سواء على مستوى الوزراء أو القادة، مدخلا لبداية حل الأزمة الخليجية، وإعادة بناء الثقة التي فقدت خلال الأشهر الستة الماضية من عمر الأزمة".

وأشار الحرمي، إلى أن "القمة الخليجية تعقد بينما لا تزال حملة التحريض والكراهية ضد قطر قائمة في عدد من وسائل إعلام دول الحصار".

وقال: " هناك تحديات كبيرة تواجه دول مجلس التعاون الخليجي تستوجب وحدة هذه الدول لمواجهتها، كل الأمل معقود على أن تشكل هذه القمة بداية لنهاية هذه الأزمة".

وأكد الحرمي، أن "دولة قطر تشارك في القمة بذات الروح التي أعلنت عنها منذ بداية الأزمة، أي الحوار حول كافة القضايا بشفافية مطلقة وبعيدا عن سياسات الاملاء أو التدخل في الشؤون الداخلية"، على حد تعبيره.

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قد استقبل أمس الأحد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، واطمأن على التحضيرات الجارية لأعمال الدورة 38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والمزمع عقدها في دولة الكويت غدًا وبعد غد.

وتعقد القمة الخليجية بينما لا تزال الأزمة الخليجية على حالها على الرغم من الجهود التي بذلتها الكويت مدعومة بموقف دولي مساند لإنهائها عبر الحوار.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.