فتح: اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل إعلان حرب وانحياز للاحتلال

اعتبرت حركة "فتح" أن اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، "إعلان حرب على الأمة العربية والإسلامية، وانحياز سافر للاحتلال".

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، إن الشعب الفلسطيني وقيادته يمتلكون "إرادة الرفض" لكل الطروحات التي تنتقص الحقوق الوطنية المشروعة، وخاصة القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

وأضاف اشتية في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء، أن "عزم الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، يدلل على انحياز سافر لحكومة الاحتلال، ويفقد واشنطن دورها كوسيط ويغلق أبواب السلام".

ودعا القيادي في فتح، دول العالم بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس. مبينًا أن المصالحة الفلسطينية "ضرورة وطنية"، ومطالبًا بـ "تذليل" كل الصعوبات التي تحول دون تحقيقها.

وأكد: "القيادة الفلسطينية لن تقبل أي خطوات تمس مكانة القدس الشريف، وتعمل بالتنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية والدول العربية والاسلامية للضغط على الإدارة الأمريكية".

وأردف: "نعمل مع الدول العربية والإسلامية لثني واشنطن عن اتخاذ أي قرارات من شأنها إنهاء أي فرص للسلام العادل الذي يكفل للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية".

وصرّح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الفلسطينية، زكريا الأغا، بأن الخطوة الأمريكية (حال تمت) تعني عمليا إنهاء عملية السلام، وإنهاء أي دور لأمريكا في حل النزاع العربي الإسرائيلي".

وشدد الأغا في بيان له أمس الإثنين، على أن اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، "إعلان حرب على الأمة العربية والإسلامية".

وأضاف القيادي في فتح: "سيترتب على هذه الخطوة نتائج خطرة جداً في المنطقة وعلى رأسها تهديد الأمن والاستقرار".

ورأى أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، "يشكل تحديًا لميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي".

ونوه الأغا إلى أن الشعب الفلسطيني "لن يقف مكتوف الأيدي أمام مثل هذه المواقف التي تمس بحقوقه وثوابته". داعيًا دونالد ترمب لعدم "توريط نفسه في قرارات تشعل المنطقة وتهدد حتى المصالح الأمريكية".

وكانت وسائل إعلام أمريكية، قد تداولت أنباءً بشأن اعتزام ترمب، الاعتراف بالقدس "عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل".

وقال مسؤولون أمريكيون، الجمعة الماضية، إن ترمب، يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل.

وأعلن البيت الأبيض الليلة الماضية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أجل قراره بشأن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، على أن يتخذ القرار "خلال الأيام القليلة القادمة".

وقال هوغان غيدلي؛ متحدث باسم البيت الأبيض، في تصريح لوسائل الإعلام، إن ترمب سيعلن "خلال الأيام القليلة القادمة" ما إذا كان سيوقع قرارًا بوقف تنفيذ نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أم لا.

وأجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على مدار اليوميين الماضيين اتصالات هاتفية بالعديد من زعماء دول العالم، أطلعهم فيها على التطورات المتعلقة بمدينة القدس، والمخاطر المحدقة بها.

ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل سفارة بلاده للقدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر "مرتبط فقط بالتوقيت".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.