"علماء المسلمين" يدعو قادة الخليج إلى المصالحة وتحمل مسؤولياتهم تجاه القدس

ناشد "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" قادة دول مجلس التعاون الخليجي المجتمعين اليوم في الكويت، بتحمل مسؤولياتهم أمام الله ثم شعوبهم في تحقيق المصالحة الشاملة والارتقاء فوق الخلافات التي يجب أن تحل بحوار هادئ هادف.

وطالب الاتحاد في بيان له اليوم، قادة دول الخليج العربي، بتحمل مسؤلياتهم أمام أمتهم بالعناية القصوى بقضاياها الكبرى وعلى رأسها قضية القدس والحفاظ عليها بقوة وقضايا سوريا واليمن وغيرها.

وأكد الاتحاد أنه "يتابع أوضاع أمتنا الإسلامية والعربية، حيث التفرق مزّق جسدها والتخلف قضى عليها والحروب والخلافات جعلتها أمة فاشلة، حتى وصل الخلاف إلى المجتمع الخليجي الواحد مما شجّع الطامعين في ثرواتها لمزيد من الهيمنة، بل شجعهم على التهديد بجعل القدس عاصمة لدولة الاحتلال، مع أن ذلك مخالف للقوانين الأممية، واعتداء صارخ على مشاعر مليار وسبعمائة مليون مسلم، ومشاعر إخواننا المسيحيين بفلسطين والقدس الشريف، وهذا يستدعي إعادة النظر فيما وقع بين العرب والمسلمين".

وشدد الاتحاد على أن أمام قادة دول مجلس التعاون، ثلاثة حقوق: حق الإسلام وحق العروبة والقرابة وحق الجوار.

وتستضيف الكويت اليوم الثلاثاء أعمال قمة دول مجلس التعاون الخليجي في دورتها الـ 38، في ظل استمرار أزمة حصار قطر.

ورغم توجيه الكويت الدعوات لدول المجلس الست قبل أيام فلم يتأكد إلا حضور أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حين أعلنت سلطنة عمان أنها ستوفد مسؤولًا رفيع المستوى.

وتوقعت بعض وسائل الإعلام الكويتية مشاركة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في القمة لكن لم يصدر أي تأكيد حتى الآن من الرياض.

وتضطلع الكويت بدور الوساطة بين الفرقاء الخليجيين منذ اندلاع الأزمة في الخامس من يونيو/حزيران. وقام أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعدد من الرحلات لحل الأزمة من دون أن تؤدي هذه التحركات إلى انفراجة.

ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تأسس عام 1981 ويوجد مقره في الرياض، كلا من السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.