القوى الفلسطينية تدعو لـ "أيام غضب شعبي" انتصارًا للقدس

أعلنت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في مدينتي رام الله والبيرة، أيام الأربعاء والخميس والجمعة القادمة، "أيام غضب شعبي شامل" في كل أنحاء الأراضي الفلسطينية، رفضا لمحاولات المساس بمكانة مدينة القدس المحتلة.

ودعت الفصائل في بيان لها اليوم الثلاثاء، الفلسطينيين إلى الاحتشاد في مراكز المدن والاعتصام أمام السفارات والقنصليات الأمريكية، رفضًا لأي قرار يعترف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت القوى الفلسطينية عن "مسيرة مركزية" يوم الخميس القادم، على دوار المنارة وسط مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة).

ووصفت الموقف الأمريكي تجاه القدس بأنه "معادٍ لحقوق الشعب الفلسطيني ومخالف للشرعية الدولية وللقانون الدولي"، مؤكدة أنه "يتبنى مواقف الاحتلال؛ خاصة المتعلقة بنقل السفارة الأمريكية للقدس أو الاعلان عن المدينة المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال".

وقالت الفصائل الفلسطينية إن الإجراء الذي تنوي الإدارة الأمريكية الإقدام عليه بخصوص القدس، سوف يفتح أبواب المواجهة على مصراعيها؛ سياسيًا وميدانيًا وعلى كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأكدت أن "القدس خط أحمر لدى الشعوب العربية والإسلامية، ولدى معظم دول العالم المحبة للسلام والملتزمة بالقانون الدولي والشرعية الدولية".

وأوضحت أن الخطوة الأمريكية "ستقضي بشكل تام على أي دور يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في التسوية السياسية، وسينقلها من موقع الوسيط غير النزيه الذي شغلته طيلة السنوات الماضية إلى المعادي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية".

وبيّنت أن سياسة ترمب "تقوم على الابتزاز السياسي"، مؤكدة أنها ستحطم قدرته على تحقيق مشاريعه وأطماعه "الإقليمية الاستعمارية" في المنطقة، وسوف يكسر بهذه السياسة أدواته السياسية والدبلوماسية.

وطالبت القوى الفلسطينية، الرؤساء والحكومات العربية بتحمل مسؤوليتهم التاريخية بالإعلان الصريح الواضح عن رفضهم لأي إجراء يتعلق بنقل السفارة الأمريكية للقدس أو اعتبارها عاصمة لإسرائيل.

ويحذر الفلسطينيون ودول عربية وإسلامية، من أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس من شأنه "إطلاق غضب شعبي واسع"، ويعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ستعني نهاية عملية السلام تماما.

ومن الجدير بالذكر، أن البيت الأبيض قد أعلن، الليلة الماضية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أجّل قراره بشأن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، على أن يتخذ القرار "خلال الأيام القليلة القادمة".

وصرّح هوغان غيدلي؛ متحدث باسم البيت الأبيض، في حديث لوسائل الإعلام، بأن ترمب سيعلن "خلال الأيام القليلة القادمة" ما إذا كان سيوقع قرارًا بوقف تنفيذ نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أم لا.

ومطلع يونيو/ حزيران الماضي، وقع ترمب الذي تولى السلطة في 20 يناير/ كانون ثاني 2017، مذكرة بتأجيل نقل السفارة إلى القدس لمدة 6 أشهر، انتهت أمس الإثنين.

أوسمة الخبر فلسطين ترمب القدس مواقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.