القاهرة تتوقع جلسة "غير محايدة" بالكونغرس الأمريكي حول حقوق الإنسان بمصر

نددت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، بعقد جلسة في الكونغرس الأمريكي بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مصر، متوقعة أنها ستكون "غير محايدة".

وقالت في بيان لها اليوم، أن "لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان تعد آلية غير رسمية في الكونغرس الأمريكي، ومن المتوقع أن تكون جلسة الاستماع حلقة جديدة من حلقات التشويه المتعمد للأوضاع في مصر".

واتهمت الخارجية المصرية منظمي الجلسة بـ "تعمد قصر الدعوة على قائمة شهود من النشطاء والمحللين الأمريكيين المعروف عنهم مواقفهم المناوئة للحكومة المصرية".

وتعقد لجنة "توم لانتوس لحقوق الإنسان"، تابعة لمجلس النواب الأمريكي، اليوم، جلسة حول الأوضاع الحقوقية في مصر، بمناسبة مرور 7 سنوات على ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك (1981-2011).

وعادة ما تعرب القاهرة عن انزعاجها الدائم من التركيز على ملف حقوق الإنسان في مصر، وتقول إن تعمل في ظل ظروف اقتصادية صعبة وهجمات إرهابية متكررة.

ورأى المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، أن المنهج والأسلوب الذي تم اتباعهما في الإعداد لهذه الجلسة "انحرفا بشكل فج عن النمط المعتاد لتنظيم مثل تلك الجلسات، (...)، الأمر الذي يجعلنا نتوقع عدم حيادية تلك الجلسة وخلاصاتها".

وأشار المستشار أبو زيد، إلى أن "المنظمون للجلسة أصروا على توجيه الدعوة لمتحدثين معروف عنهم تحيزهم المطلق ضد الحكومة المصرية".

وبيّن أن السفارة المصرية في واشنطن حاولت بشكل متكرر وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، وقبل الإعلان الرسمي عن عقد الجلسة، لحث اللجنة على إضفاء طابع حيادي على المناقشات.

وأضاف: "السفارة المصرية في واشنطن حرصت خلال اتصالاتها الدائمة والمستمرة مع قيادات وأعضاء اللجان المختلفة في الكونجرس بمجلسيه، لا سيما خلال الأيام الأخيرة، على إبراز الصورة الحقيقية لطبيعة الأوضاع في مصر، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان".

ودعا المتحدث باسم الخارجية المصرية، إلى أعضاء اللجنة المشار إليها بأهمية الانتباه لطبيعة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها مصر في هذه المرحلة.

وقررت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أغسطس/ آب الماضي، حرمان مصر من 100 مليون دولار، ضمن برنامج المساعدات السنوية، وكذلك الامتناع عن صرف مبلغ 195 مليون دولار إضافية، بانتظار "تحسّن سجل القاهرة على صعيد حقوق الإنسان والديمقراطية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.