فرنسا تحمّل النظام السوري مسؤولية تعثر مفاوضات جنيف

شددت فرنسا على أن "الحكومة السورية" تتحمل المسؤولية عن "عرقلة محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة برفضها العودة إلى محادثات جنيف".

وطالبت باريس، روسيا "لعدم التملص من مسؤولياتها في إعادة دمشق لطاولة التفاوض"، وتحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين لـ "بشار الأسد"، حتى تشارك الحكومة السورية في المفاوضات.

وصرّح ألكسندر جورجيني؛ نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، "تدين فرنسا غياب وفد النظام ورفضه الانخراط في المفاوضات بحسن نية للتوصل لحل سياسي".

ورأى جورجيني أن "هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات".

وكان دي ميستورا، قد قال إنه يتوقع استئناف المحادثات ربما يوم الثلاثاء الذي يوافق الخامس من كانون الأول/ ديسمبر، أي يوم أمس، ولكن الجعفري قال قبل المغادرة إنه قد لا يعود بسبب بيان للمعارضة قالت فيه إنه لا يمكن أن يكون للأسد دور في أي حكومة انتقالية في المستقبل.

وتنقّل دي ميستورا خلال جلسات الحوار في الأسبوع الماضي بين ممثلين عن طرفي الحرب السورية اللذين لم يلتقيا مباشرة، ويقول إنه يعتزم مواصلة هذه الجولة من المفاوضات حتى 15 من كانون أول/ ديسمبر الجاري.

واستؤنفت محادثات "جنيف 8"، اليوم الأربعاء، لكن دون أي مؤشر على عودة مفاوضي حكومة النظام السوري إلى طاولة الحوار.

وبدأت المفاوضات الأسبوع الماضي لكن بعد مرور بضعة أيام دون إحراز تقدم ملموس قال وسيط الأمم المتحدة، ستفان دي ميستورا، إن وفد النظام، برئاسة بشار الجعفري، عائد إلى دمشق للتشاور.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.