البردويل: اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال إعلان رسمي بنهاية التسوية

أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والبدء بنقل السفارة الأمريكية إليها، يدشن لمرحلة سياسية جديدة في المنطقة.

وقال البردويل في حديث خاص لـ "قدس برس" تعقيبا على كلمة الرئيس الأمريكي ترامب مساء اليوم الاربعاء، بشأن نقل سفارة بلاده إلى القدس: "كنا نتوقع هذه الخطوة، وهي ليست غريبة على السياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال".

وأضاف: "ترامب يعيد اليوم مأساة وعد بلفور، عندما وعدت بريطانيا اليهود بدولة من أرضنا، هو اليوم يقدم وعدا من طرف لا يملك إلى من لا يستحق".  

وأكد البردويل أن "القدس مسألة عقائدية في الأمة العربية والاسلامية لا يمكن لأحد أن يقترب منها".

وقال: "الغرب لم تصله صورة الامة العربية التي تضحي بنفسها من أجل القدس، وإنما وصلته صورة الشعوب التي تتقاتل وتتناحر، في مقبل الأيام سيعرف العالم معنى القدس لدى الأمة".

وأضاف: "هذا أغبى قرار اتخذه زعيم أمريكي، أن يقدم على هذه الجريمة التي تضع الإدارة الأمريكية كعدو للشعب الفلسطيني".

وأكد البردويل، أنه "آن الأوان ليسمع العالم أن عملية التسوية انتهت، وأن يسمع أن التنسيق الأمني قد انتهى، وأن فكرة التطبيع قد انتهى، وأن العصر القادم هو عصر الشعوب وتحقيق وعد الآخرة".

وأضاف: "كلمة ترامب هي لحظة لحظة كاشفة، وإلا في الواقع فإن القدس محتلة والتهويد بلغ ذروته، وكان بامكان أمريكا أن تستمر في الخداع.. الآن رفعت الغطاء وتركت الخيار الوحيد للمقاومة"، على حد تعبيره.

ونفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء تهديداته واعترف رسميا بأن القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني رغم التحذيرات العالمية.

وأعلن الرئيس الأمريكي في خطاب أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل تمهيدا لنقل سفارتها إلى هناك.

وطلب ترامب من وزارة خارجية بلاده البدء في البحث عن موقع لإقامة سفارة في القدس في إطار ما يتوقع أن تكون عملية تستمر سنوات لنقل النشاط الدبلوماسي من تل أبيب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.