الأمم المتحدة: القرار الأمريكي سيهدد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيهدد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي كلمة طارئة له عقب خطاب ترمب اليوم، قال غوتيريش، "لا بديل عن حل الدولتين ولا بد من حل المسائل العالقة في القضية الفلسطينة من خلال المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أنه سيقوم بالمساعدة في تحقيق ذلك بكل السبل.

وتابع: "أن القدس قضية تحل بالتفاوض لا بالتعدي على القانون الدولي واتفاقات الأمم المتحدة".

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، القدس عاصمة لإسرائيل في خطاب تاريخي من البيت الأبيض، كان يرتقبه الكثيرون، مؤكداً أن وزارة الخارجية ستبدأ التحضير لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس بعد ستة أشهر.

وأضاف ترمب في خطاب متلفز، "وفيت بالوعد الذي قطعته بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، مشيراً إلى أن لإسرائيل الحق في تحديد عاصمتها.

وقال إن الرؤساء الأميركيين رفضوا لأكثر من 20 عاما الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واستطرد: "قال رؤساء عديدون إنهم يريدون القيام بشيء ولم يفعلوا، سواء تعلق الأمر بشجاعتهم أو أنهم غيروا رأيهم، لا يمكنني أن أقول لكم".

وشدد على أن "خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل هو قرار تأخر إصداره كثيراً"، مؤكداً أن "الاستراتيجيات التي اتبعناها حول الشرق الأوسط في الماضي كانت فاشلة".

وأكد الرئيس الأميركي في الوقت نفسه التزام بلاده "بتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة بالرغم من وقوع بعض الخلافات مع مختلف الأطراف".

وليست هناك سفارة لأي دولة في القدس المحتلة، ويفترض أن تكون الولايات المتحدة أول دولة تنقل سفارتها إلى القدس، وقالت إسرائيل إنها تتوقع أن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.