الفضاء الإلكتروني يشكل "ملاذًا أمنًا" لمصريين متضامنين مع القدس

وسط استمرار منع التظاهر بموجب القانون في مصر، تحول الفضاء الالكتروني إلى "ملاذ آمن" للمصريين الغاضبين من قرار الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، زنقل السفارة الامريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وتصدرت هاشتاجات "القدس"، و"نقل السفارة الأمريكية" قائمةاهتمامات المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، وقائمة الأكثر تداولاً على صفحات موقع تويتر، فيما كانت قضية القرار الأمريكي المرتقب بنقل سفارة واشنطن على القدس، في مقدمة التعليقات على "فيس بوك".

 

وتنوعت التغريدات والتدوينات بين الغضب والاستنكار وإطلاق دعوات لتأجيج المقاومة الفلسطينية ودعمها، ونقد الحكام العرب وتسريعهم التطبيع مع الاحتلال برغم عدم تقديم أي حل للقضية الفلسطينية.

 

وكتب الدكتور محمود رفعت الخبير القانوني المصري، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر عن تسريب مسؤولين في إدارة ترامب أنه سيعلن نقل سفارة أمريكا في إسرائيل الى القدس اليوم معترفا بالقدس كعاصمة لإسرائيل بقوله: "كأنه يمعن الاستهزاء بحلفائه العرب الذين صمتوا ولم ينطقوا".

 

لصحفي المصري المقيم في أمريكا "محمد السطوحي" طالب زعماء مصر والسعودية "تقديم إجابات واضحة عما حققوه بتملقهم لترامب".

 

كما تساءل عن موقف الرياض من قرار ترامب بعد تسريبات نيويورك تايمز بأن ولي العهد السعودي طلب من رئيس السلطة الفلسطينية أن يقبل بعاصمة فلسطينية في "أبو ديس".

وكتب وزير التخطيط المصري السابق "عمرو دراج" يقول: "الغريب اننا نتصرف وكأننا أمام قرار جديد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس بينما القرار متخذ منذ 25 عاما، وما منع تنفيذه كان الخوف من ردود الأفعال بين المسلمين"، قائلا: "هل هم مطمئنون الان لغياب ردود الأفعال؟".

أوسمة الخبر

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.