العاهل الأردني: سيكون لـ "اعتراف ترمب" عواقب وخيمة

أكّد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على بطلان أية إجراءات تستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة الواقعة مقدساتها تحت الوصاية الأردنية حسب ما نصت عليه اتفاقية "وادي عربة" للسلام مع إسرائيل، عام 1994.

وأكّد العاهل الأردني خلال مباحثات عقدها مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في عمّان اليوم الخميس، على أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة بلاده إليها، يشكّل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

ودعا إلى البناء على الرفض الدولي للقرار الأمريكي، لتفادي أي خطوات أحادية قد تقوم بها دول أخرى، إلى جانب تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين في مدينة القدس.

وشدّد على ضرورة دعم السلطة الفلسطينية ورئيسها في محاولة لمواجهة أي تحرّكات إسرائيلية لتغيير الوضع القائم في المدينة المقدسة.

وأشار العاهل الأردني ورئيس السلطة الفلسطينية محمو عباس إلى أن القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية وأُعلن عنه مساء الأربعاء، سيكون له "عواقب وخيمة"؛ إذ إنه يستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والإسلامي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.