زيادة التحرش الجنسي في جيش الاحتلال بنسبة 10 في المائة

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إنه وخلال عام 2017، الذي لم ينته بعد، سُجل ارتفاع بنسبة 10 بالمائة في تقارير التحرش الجنسي بوحدات الجيش الإسرائيلي.

وأعادت الصحيفة العبرية، الزيادة في عدد الشكاوى إلى زيادة الوعي حول التحرش الجنسي، وكجزء من الكفاح ضد التحرش.

وكان استطلاع للرأي أجراه الجيش الاسرائيلي قبل شهور اظهر أن واحدة من بين كل ست مجندات في الجيش، تعرضت إلى التحرش الجنسي أكثر من مرة خلال فترة خدمتهن العسكرية.

وحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن غالبية المجندات اللواتي أبلغن عن التحرش الجنسي، أشرن إلى تعرضهن من قبل رتب حساسة في الجيش بالإضافة إلى الجنود وقوات الاحتياط

وحسب ما يستدل من الاستطلاع، فان نسبة التبليغ عن السلوكيات الجنسية في الجيش أعلى من ذلك بكثير، فقد قالت 60 في المائة من المجندات إنه تسود في وحداتهن "أجواء التحرش الجنسي".

يذكر أن العديد من الفضائح الجنسية والأخلاقية باتت تعصف بمؤسسات الدولة العبرية، وأهمها الجيش والشرطة، حيث تشتمل على قضايا تحرّش جنسي واغتصاب، في حين تمتنع السلطات الإسرائيلية عن التحقيق في كافة الشكاوى المتعلّقة بتلك الحوادث.

وقالت "يسرائيل هيوم"، إنه سيتم إطلاق برنامج تعليمي محوسب هذا الشهر لمنع التحرش الجنسي، والذي من المتوقع أن يتم فرض مشاهدته على كل الذين يخدمون في الجيش مرة واحدة في السنة على الأقل.

ووفقًا للصحيفة فسيتم نشر البرنامج، أولًا على حواسيب الجيش، ومن ثم سيتم تطوير تطبيق للهواتف الخليوية، لتمكين الجنود من مشاهدته على أجهزتهم الخاصة.

ونوهت إلى أنه بعد انتهاء المرحلة النظرية سيطالب الجنود بتسجيل تفاصيلهم الشخصية واجتياز اختبار لفحص مدى فهمهم. مبينة أن من سيحصل على علامة تقل عن 65، سيطالب باجتياز العملية مرة أخرى، ويشمل البرنامج تعريفًا لمعنى التحرش الجنسي وما هي الحالات غير الواضحة التي تعتبر أحيانًا تحرشًا جنسيًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.