منظمة حقوقية تدعو إيران لإطلاق سراح ناشط مريض

دعت "هيومن رايتس ووتش" السلطات الإيرانية بإطلاق سراح الناشط العمالي البارز رضا شهابي فورا بعدما تعرض لجلطة محتملة في السجن.

ونقل تقرير لـ "هيومن رايتس ووتش" اليوم، عن الأطباء الذين فحصوا شهابي، الذي يقضي عقوبة بالسجن على خلفية نشاطه النقابي، قولهم: "إنه يجب إطلاق سراحه لأسباب صحية".

وقالت "نقابة عمال باصات طهران وضواحيها"، التي كان شهابي عضوا فيها، إنه أخبر أسرته بحالته خلال زيارة للسجن في 13 كانون الأول (ديسمبر) الجاري".

وقال شهابي لأسرته إن الطبيب أخبره بأنه ربما كان مصابا بجلطة دماغية صغيرة، ولكن الطبيب لم يُجر أي فحوص طبية أو متابعة إضافية.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش": "السماح باستمرار تدهور صحة رضا شهابي في السجن تصرف وحشي، لا سيما وأنه سُجن أصلا لنشاطه السلمي فقط. على السلطات الإيرانية الإفراج عن شهابي فورا، بدون قيد أو شرط".

ومنذ 2005، ضايقت السلطات الإيرانية مرارا وتكرارا عمالا ينتمون إلى نقابات مستقلة في إيران، واستدعتهم واعتقلتهم وحاكمتهم.

واعتقلت السلطات الإيراني شهابي (45 عاما) بادئ الأمر لأنشطته كعضو في مجلس نقابة مصلحة نقل الركاب في 12 حزيران (يونيو) 2010، وحُكم بسجنه 6 سنوات، وحرمانه من "الحقوق الاجتماعية" مثل شغل منصب عام أو العمل في أي مؤسسة حكومية لمدة 5 سنوات أخرى بتهمة "التآمر والتواطؤ للعمل ضد الأمن القومي" و"الدعاية ضد الدولة".

في أيار (مايو) 2014، أفرجت السلطات عن شهابي مؤقتا لأسباب صحية، مع وعد بأنه يسجن مجددا، بحسب "مركز حقوق الإنسان في إيران".

وبعد إطلاق سراحه من السجن، بدأ شهابي، الذي سُرّح من عمله، العمل في بقالة صغيرة مع زوجته.

في 7 آب (أغسطس) الماضي، عاد شهابي إلى السجن ليقضي ما تبقى من مدة حكمه، بعد أن تلقى عدة تحذيرات من القضاء بأنه سيفقد كفالته إذا رفض العودة.

وأشار تقرير "هيومن رايتس ووتش"، أنه وخلال العام الماضي، أعادت السلطات سجن العديد من النقابيين البارزين الذين يتابعون أنشطتهم السلمية وأُطلق سراحهم بكفالة فيما بعد. من بينهم إسماعيل عبدي، الأمين العام لنقابة المعلمين في 7 حزيران (يونيو)، ومحمود بهشتي لنغرودي، المتحدث باسم نقابة المعلمين في 13 أيلول (سبتمبر).

أوسمة الخبر إيران معارضة سجون تقرير

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.