رام الله: الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن اليوم يعني التوجة للجمعية العامة للأمم المتحدة

قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إنه إذا استعملت واشنطن "الفيتو"، اليوم الإثنين، فسيتوجه الفلسطينيون نحو الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعوتها لجلسة طارئة تحت عنوان "متحدون من أجل السلام".

وأضاف المالكي، في بيان صحفي له اليوم، أنه سيتم مطالبة الدول الأعضاء في الجمعية للتصويت على نفس مشروع القرار الذي قدم لمجلس الأمن والذي حاربته أميركا من خلال الفيتو.

وتابع: "لن يكون بإمكان أمريكا استعمال هذا الامتياز (الفيتو)، وسيُعتبر تصويت الجمعية العامة تحت مسمى متحدون من أجل السلام بنفس قيمة وأهمية قرارات مجلس الأمن الدولي".

وأردف الوزير الفلسطيني: "وهذا سيُشكل صفعة قوية لنيكي هيلي (مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة) ولجميع الصهاينة الجدد الذين يدفعون الإدارة الأميركية باتجاه العزلة الدولية، ومعاداة حقوق شعبنا".

وأشار إلى أن هذا التقرير "سُيبنى عليه عندما سيتم التصويت على مشروع القرار الفلسطيني لمجلس الأمن، والذي يؤكد على عدم قانونية قرار ترمب الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وأوضح المالكي، أن إعلان ترمب وعزمه نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، "يتعارض مع قرارات مجلس الأمن وتحديدًا قراري 478 و2334".

ويصوت مجلس الأمن الدولي اليوم الإثنين، على مشروع قرار يرفض إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" ونقل سفارة بلاده إليها.

ويؤكد النص على أن "أي قرار أو عمل يهدف إلى تغيير الطابع أو الوضع أو التكوين الديموغرافي للقدس لا يتمتع بأي سلطة قانونية وهو باطل ولاغٍ ولا بد من سحبه".

ويشدد مشروع القرار على أن وضع القدس "يجب أن يتم حلّه عبر التفاوض"، ويعبر عن "الأسف العميق للقرارات الأخيرة المتعلقة بالقدس". ويدعو كل الدول إلى الامتناع عن فتح سفارات لها في القدس.

ويطالب كل الدول الاعضاء بعدم الاعتراف بأي إجراءات مخالفة لقرارات الأمم المتحدة حول وضع المدينة المقدسة. ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعا مغلقا اليوم، للتباحث في مشروع القانون قبل التصويت عليه، وفق مصادر دبلوماسية.

وكانت مصر، قد طلبت التصويت على المشروع غداة طرحها نصًا يرفض إعلان ترمب. ويرجح أن تستخدم واشنطن الفيتو ضده.

ويتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار فيما يرتقب أن تؤيد كل الدول الأعضاء الـ 14 الأخرى النص.

واحتلت "إسرائيل" الشطر الشرق من القدس عام 1967، وأعلنتها المدينة المحتلة بشكريها؛ الشرقي والغربي، "عاصمتها الأبدية والموحدة" في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، ومن ضمنه الولايات المتحدة.

وأعلن ترمب، الأربعاء الماضي؛ 6 كانون أول/ ديسمبر الجاري، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة. وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.