مصادر عراقية: عناصر من "الحشد الشعبي" تهرب النفط من حقول الموصل

كشفت مصادر عراقية النقاب عن قيام عناصر من "الحشد الشعبي" ومسؤولين محليين بعمليات تهريب للنفط من حقول جنوبي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

ونقل القسم الإعلامي لـ "هيئة علماء المسلمين"، اليوم الخميس عن مصدر أمني عراقي وصفه بـ "المسؤول"، لم تذكر اسمه، تأكيده "ان سكان ناحية (القيارة) جنوبي الموصل يشكون من انبعاث غازات سامة من الحقول النفطية تزامنا مع قيام ميليشيا الحشد الشعبي والمسؤولين بسرقة النفط الخام من حقول مصفاة القيارة وتهريبه".

وأشار المسؤول الى ان عمليات التهريب تتم باستخدام صهاريج نفطية تحمل لوحات عراقية، وهي تجري على مرأى ومسمع من الجهات الرسمية.

وذكر القسم الإعلامي لـ "هيئة علماء المسلمين"، ان مجاميع من الحشد الطائفي كانت قد فرضت سيطرتها على حقول "القيارة" بعد اقتحام المدينة بذريعة محاربة "تنظيم الدولة".

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها عناصر من "الحشد الشعبي" بتهريب نفطة حقول "القيارة"، فقد كان تقرير سابق لوكالة أنباء "الاناضول" التركية، قد كشف النقاب عن أن حقول نفط منطقة القيارة (شمالي العراق) تعاني عمليات تهريب للخام من قبل مافيا متخصصة في الفساد والجريمة، تلقى دعما ومساعدة من أطراف سياسية وعسكرية نافذة.

يذكر أن "القيارة" هي ناحية تتبع إداريا لقضاء الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، وتعد من أكبر نواحي المحافظة، إذ يبلغ عدد سكانها أكثر من 89 ألف نسمة، وسميت بهذا الاسم لكثرة وجود النفط والقير وعيون الكبريت حتى على شاطئ نهر دجلة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مطلع الشهر الجاري، إكمال تحرير الأراضي العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم الدولة في العراق.

وشاركت فصائل من الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية لحكومة بغداد) في الحرب على تنظيم الدولة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.