السفير الأمريكي بتل أبيب يُحرض على قطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية

 

حمّل السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، السلطة الفلسطينية المسؤولية عن استمرار الصراع، على اعتبار أن صرفها لمستحقات الأسرى والشهداء يشجّع على تصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وجّه فريدمان انتقادات شديدة للفلسطينيين في أعقاب عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي قرب مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة) الليلة الماضية.

وقال فريدمان متهكما "إن قوانين السلطة الفلسطينية ستوفر لمنفذي العملية تعويضًا ماليًا وفقًا لخطورة العملية التي ارتكبوها"، في محاولة منه لتبرير قرار بلاده قطع المساعدات المالية للسلطة، للضغط عليها بما يضمن قطع مخصصات الأسرى وذوي الشهداء الفلسطينيين الذين تتهمهم سلطات الاحتلال بتنفيذ عمليات للمقاومة.

وأضاف السفير الأمريكي "السبب في عدم السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، هو الفلسطينيون أنفسهم (...)، فلا تبحثوا عن سبب عدم تحقيق السلام".

وكانت وزارة الحرب الإسرائيلية قد ادعت أن السلطة الفلسطينية دفعت العام الماضي، أكثر من 550 مليون شيكل (160 مليون دولار) للأسرى المعتقلين منهم والمحرّرين، كما دفعت لذوي الشهداء والجرحى نحو 687 مليون شيكل (190 مليون دولار).

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.