المغرب.. قيادي في حزب "الاستقلال" يدعو لحماية اللغة العربية

شدد القيادي في حزب الاستقلال المغربي محمد الخليفة على أن المغرب أصبح يعيش ما يشبه الاحتلال اللغوي بسبب طغيان الفرنسية على لغته الأصلية، مؤكدا بأنه لا مستقبل للمغرب إلا بالعربية.

وناشد الخليفة في حديث مع "قدس برس"، الوطنيين المغاربة، إلى الانتباه إلى وجود مخطط استعماري جديد جوهره استهداف اللغة العربية.

وقال: "اللغة العربية في المغرب مهددة بصفة لم يسبق لها مثيل، وقد بدأت المؤامرة التي حيكت لها عبر مختلف سنوات الاستعمار تؤتي أكلها، ووصلنا إلى الحد الذي لم يعد فيه بإمكاننا السكوت".

وأضاف: "المتأمل الآن في أسماء المحلات والإعلانات في الشوارع فضلا عن 80 بالمائة من المراسلات الرسمية بين الإدارة والمواطنين، يلاحظ أن اللغة الفرنسية هي لغة المخاطبة الرسمية، وحتى لو وُجدت العربية فإن تكون مرفوقة بالترجمة الفرنسية".

وأشار الخليفة إلى أن "الحديث عن معركة بين اللغتين العربية والأمازيغية، ليست في النهاية إلا وجها من وجوه استقدام الخيار الثالث وهو الفرنسية".

وأكد الخليفة أن الدفاع عن اللغة العربية، مبعثه وطني بالأساس، للحفاظ على الهوية الوطنية المغربية في مواجهة موجة الاستعمار الثقافي الجديد.

وقال: "فرنسا تخطط لجعل الناطقين باللغة الفرنسية يفوقون 500 مليون نسمة، ولذلك فإن جل التعاقدات المالية والاقتصادية باللغة الفرنسية".

وأضاف: "يجب أن لا نسقط في فخ القوات الاستعمارية ومشاريعهم الثقافية الجديدة، ويجب التمسك باللغة الوطنية الأم حفاظا على الهوية"، على حد تعبيره.

يذكر أن المغرب يحفل بالعديد من اللغات ولكن اللغتين الرسميتين فيه هما العربية والأمازيغية. ويوجد حوالي 26% من سكان المغرب يتحدثون بالأمازيغية.

وتعتبر اللغة الفرنسية إحدى اللغتين الدالتين على المكانة الاجتماعية في المغرب، وتستخدم غالباً في مجالات الأعمال، ومجالات الدبلوماسية، والحكومية.

توجد أرقام مختلفة عن عدد متحدثي الفرنسية في المغرب. ووفقاً لمنظمة الدول المتحدثة بالفرنسية (فرانكفونية) فإن 33% من المغاربة يتحدثونها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.