الأردن: تلقينا اعتذارا إسرائيليا عن جريمتي السفارة و"زعيتر"

أعلنت الحكومة الأردنية عن تلقيها اعتذارا من نظيرتها الإسرائيلية فيما يتعلق بقتل قواتها لثلاثة مواطنين أردنيين في واقعتين منفصلتين عامي 2014 و2017.
 
وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، محمد المومني، في تصريح صحفي تنشرته وكالة الأنباء الرسمية "بترا"، الخميس، إن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تلقّت مذكرة رسمية من نظيرتها الإسرائيلية عبّرت فيها عن أسف حكومتها وندمها الشديدين إزاء واقعة السفارة الإسرائيلية في عمّان أواخر تموز/ يوليو الماضي، وأسفرت عن مقتل مواطنين أردنيين اثنين.
 
وأضاف المومني، أن المذكرة تضمّنت أيضا اعتذارا عن قتل قوات الجيش الإسرائيلي للقاضي الأردني رائد زعيتر، على معبر "الكرامة" (الفاصل بين الضفة الغربية المحتلة والأردن)، بتاريخ 10 آذار/ مارس 2014.
 
وأوضح أن الحكومة الاسرائيلية تعهدت رسمياَ من خلال المذكرة بتنفيذ ومتابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة الإسرائيلية بعمّان، التي أسفرت عن مقتل الفتى محمد الجواودة (16 عاما)، والطبيب بشار حمارنة برصاص رجل أمن إسرائيلي يعمل في السفارة.
 
وأفاد بحصول الحكومة الأردنية على تعهّد إسرائيلي بتقديم تعويضات لذوي كل من زعيتر والجواودة وحمارنة.
 
وقال المومني "الحكومة ستتخذ الاجراءات المناسبة وفق المصالح الوطنية العليا في ضوء المذكرة الإسرائيلية؛ لا سيما وأنها تضمنت الاستجابة لجميع الشروط التي وضعتها الحكومة عقب حادثة السفارة من أجل عودة السفير، ومن ضمنها الإجراءات القانونية كافة".
 
وأشار إلى أن "الحكومة الأردنية تواصلت مع ذوي الشهداء الثلاثة الذين أبدوا موافقتهم على قبول الأسف والتعويض".
 
وفي شهر آذار/ مارس عام 2014، أعدم جنود الاحتلال القاضي رائد زعيتر (38 عاما)، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الأردنية، على معبر الكرامة بزعم محاولته خطف سلاح جندي، وهو ما نفاه شهود عيان.
 
وفي تموز/ يوليو العام الماضي، أطلق حارس السفارة الإسرائيلية بعمان النار على الفتى محمد جواودة (17 عاما) والمواطن بشار حمارنة مالك عقار مؤجّر للسفارة الإسرائيلية. 
 
وكان الأردن قد سمح لمنفّذ اعتداء السفارة، وهو حارس أمن إسرائيلي يحمل صفة دبلوماسي، بمغادرة أراضيه إلى تل أبيب، وهو ما أثار غضبا واسعا في الأردن المرتبط بمعاهدة سلام مع "إسرائيل" منذ عام 1994.
 
وكانت "إسرائيل" قد رفضت السماح للسلطات الأردنية بالتحقيق مع رجل الأمن الإسرائيلي، وقالت إنه "يحظى بحصانة من التحقيق والاعتقال حسب وثيقة فيينا".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.