إغلاق فيدرالي للحكومة الأمريكية بعد اخفاق الـ "كونغرس" في إقرار الميزانية الجديدة

بدأت الحكومة الأمريكية، اعتبارا من منتصف ليلة الجمعة، إغلاقا فيدراليا، بعد اخفاق مجلس الشيوخ في الموافقة على الميزانية الجديدة، لتكون بذلك المرة الأولى التي تغلق الحكومة منذ العام 2013.

ويعني ذلك ان العديد من المكاتب والهيئات الفيدرالية ستجمد عملها حتى يصوت الـ "كونغرس" على ميزانية جديدة باتفاق بين الحزبين. 

جاء ذلك، بعد تعثّر الـ "كونغرس" الأمريكي، أمس الجمعة، بالتوصل لاتفاق حول تمرير قرار تمويل الحكومة الفيدرالية على المدى القصير ولمدة أربعة أسابيع حتى الـ16 من شباط/فبراير المقبل، بعد التصويت الذي تطلب 60 صوتا إضافيا لتمرير هذا القرار.

وفي أول تعليق على هذه الأنباء، قالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان نقلته وسائل اعلام محلية : "الليلة اختروا (الديمقراطيون) تقديم السياسة على أمننا القومي والعائلات العسكرية والأطفال وقدرة دولتنا على خدمة جميع الأمريكيين."

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تغلق فيها الحكومة الأمريكية في الوقت الذي يسيطر الحزب ذاته على أغلبية مقاعد الـ "كونغرس"، بالإضافة إلى "البيت الأبيض"، في الوقت الذي يسيطر فيه الجمهوريون على 51 مقعدا فقط.

يذكر أنه في عام 2013 حدث إغلاق أثر على نحو 850 ألف موظف، اضطروا للجلوس في منازلهم في عطلة إجبارية من دون تقاضي مرتب حتى إقرار الموازنة.

ويعتقد مراقبون، أن الرقم سيكون أكبر من ذلك هذا العام.

وقد تضطر بعض مكاتب الكونغرس للإغلاق وستبدأ المحاكم الاتحادية في إيقاف أعمالها مؤقتا إذا استمر الإغلاق لفترة أطول من 10 أيام، بالإضافة إلى اغلاق المتنزهات القومية والمواقع الأثرية.

وفي حالة استمرار الإغلاق، سيواصل عديد من الخدمات الحيوية عملها، منها هيئات الأمن القومي، والبريد، ومراقبة الحركة الجوية، والخدمات الطبية للمرضى الداخليين، وطب الطوارئ، والمساعدة في حالات الكوارث، والسجون، والضرائب، وتوليد الكهرباء.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.