الإعلام العبري: الجيش واجه صعوبة كبيرة في العثور على جرار واغتياله

ذكر مصدر أمني إسرائيلي، أن قوات الاحتلال لاقت "صعوبة كبيرة" في اعتقال ثم تصفية المُطارد أحمد نصر جرار (27 عامًا)؛ فجر اليوم الثلاثاء، في بلدة اليامون غربي جنين، بعد اشتباك مسلح.

ونقلت القناة العبرية "20"، عن مصدر أمني إسرائيلي (لم تكشف هويته)، قوله إن جرار كان يملك حسًا أمنيًا عاليًا، لهذا طالت فترة ملاحقته رغم استخدام وسائل استخبارية عديدة في محاولة الوصول إليه.

وقال المصدر "كانت المعلومات تصل إلينا عن وجوده في مكان ما، وكنا نصل إلى المكان على وجه السرعة لكن نفاجأ أن جرار كان قد غادر مخبأه قبل وقت قصير".

وأشار أن جرار قد تنقل بين عدة أماكن للاختباء، منذ العملية التي قتل فيها المستوطن الحاخام غربي نابلس في 9 يناير الماضي "وفي بعض الأحيان غير مكانه مرتين في الليلة الواحدة".

وكشف أنه أمس الإثنين وصلت معلومات عن المكان الجديد الذي يتواجد فيه أحمد جرار، وأشار المصدر الأمني الإسرائيلي، إلى أن الشهيد أحمد نصر جرار اشتبك مع قوات الاحتلال التي حاصرت مكان تواجده.

وزعمت إذاعة "ريشت بيت" العبرية أن السلطة الفلسطينية أنشأت صفحات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتحديد مكان جرار من خلال المتعاطفين معه.

وأفاد المراسل العسكري للإذاعة، غال بيرجر، بأن قرار وقف التنسيق الأمني الذي أصدرته السلطة عقب إعلان ترمب هو "ضرب بالهواء"، وأن السلطة لا زالت تعمل بالتنسيق الأمني.

وأضاف بيرغر في حديثه للإذاعة صباح اليوم، أن التنسيق الأمني تجسّد في المطاردة الساخنة المشتركة لأحمد جرار، وأنه لولا التنسيق الأمني لما تم التعرف على مكان جرار وتصفيته، حيث كانت القدرات الأمنية لأجهزة أمن السلطة حاضرة وبقوة خلال المطاردة.

وكشف بيرغر أن ما يقرب 80 بالمائة من المعلومات حصل الجيش عليها من خلال وحدة التنصت الإلكترونية التابعة للمخابرات الفلسطينية بقيادة العميد بهاء بعلوشة، موضحًا أن الوحدة عمدت إلى مراقبة هواتف أقرباء وأصدقاء أحمد جرار، ودوائر أخرى يمكن أن تتصل بجرار.

وبيّن بيرغر أن المخابرات الفلسطينية أخذت بنصائح وتوجيهات الشاباك عبر إنشاء عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف استدراج المتعاطفين مع جرار، وسحب معلومات منهم عن المطارد جرار.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.