فصيلان فلسطينيان: إسرائيل لن تستطيع الاستفراد بغزة أو سورية أو لبنان

أجمعت حركتا "الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، على أن دولة الاحتلال الإسرائيلي "لن يستطيع الاستفراد بقطاع غزة أو لبنان أو سورية".

وقال القيادي في الشعبية، ماهر الطاهر، في تصريحات متلفزة اليوم السبت، إن لدى محور المقاومة قرار استراتيجي، بأن أي اعتداء إسرائيلي على أي جبهة سيواجه بمعركة شاملة على كافة الجبهات.

وصرّح الطاهر: "على الجيش الإسرائيلي أن يدرك بأنه لن يستطيع الاستفراد بقطاع غزة، أو لبنان أو سورية، لأنه سيواجه بمعركة شاملة على كافة الجبهات".

وأوضح أن "إسرائيل تعيش حالة رعب ورهبة، بعد فشل كافة أهدافها في سورية وقوة الجيش السوري".

وتابع: "عندما رد الجيش السوري اليوم فإنه يقول للجميع إنه بعد سبع سنوات من الحرب في سورية، الجيش السوري لا يزال قويًا وسيواجه أي اعتداء".

بدوره، ذكر مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، أن "إسرائيل تلقت صفعة كبيرة بسقوط طائرة مقاتلة من نوع (F16) من قبل الدفاعات السورية في الجولان شمال فلسطين المحتلة".

وأضاف شهاب في تصريحات صحفية متلفزة اليوم مساءً، أن "إسقاط الطائرة الإسرائيلية انعكس إيجابًا على معنويات الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية".

وشدد القيادي في الجهاد على أن لسورية الحق في الرد على أي اعتداءات إسرائيلية على أراضيها.

وأردف: "الرسالة الأهم في اسقاط الطائرة الإسرائيلية هي الإرادة القوية والقومية للدولة السورية في مواجهة العنجهية الإسرائيلية والأمريكية".

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي، قد قال: "كل ما رأيناه اليوم بما في ذلك اسقاط الطائرة ليس سوى جزء من نصف يوم من القتال في الحرب المقبلة التي ستشمل لبنان ومشاركة حزب الله وإطلاق آلاف الصواريخ".

وادعى، وفقًا لوسائل إعلام عبرية، بأن "الجيش الإسرائيلي تمكن من تعزيز قوة ردعه وتحقيق أهداف مهمة وتنفيذ ضربات كبيرة".

وأفاد الجنرال احتياط في جيش الاحتلال، ايل بن رؤوبان، لموقع "واي نت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن تقديرات الجبهة الداخلية في الشمال "ليست جيدة؛ الجبهة الداخلية ليست جاهزة لمعركة كبرى".

وأقر الجيش الإسرائيلي بسقوط إحدى طائراته من طراز "اف 16" بعد استهدافها من قبل الدفاعات الجوية السورية فوق منطقة الجليل الأسفل في شمال فلسطين المحتلة عام 48.

وكانت الطائرة ضمن مجموعة طائرات أغارت على مطار التيفور العسكري في منطقة حمص وسط سوريا.

وأدى سقوط الطائرة إلى اشتعال حريق في المنطقة، فيما اعترف جيش الاحتلال بإصابة أحد الطيارين بجروح خطيرة والآخر بجروح طفيفة، وتم نقلهما إلى مستشفى رامبام الإسرائيلي في مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة عام 48.

وأعلن جيش الاحتلال أن الغارة جاءت ردًا على اختراق طائرة إيرانية بدون طيار الأجواء الإسرائيلية، حيث قامت مروحية هجومية باعتراضها.

وأشار أن مقاتلات سلاح الجو، عادت وشنت في أعقاب إسقاط الطائرة الإسرائيلية غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية بالإضافة الى أهداف إيرانية في سوريا.

وأكد قصف 12 هدفًا؛ منها ثلاث بطاريات دفاع جوي سورية وأربعة أهداف تابعة لإيران.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.