منظمة حقوقية تطالب المجتمع الدولي بلجم آلة القتل الروسية ـ السورية في الغوطة الشرقية

قالت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا": "إن الغارات التي تشنها قوات النظام السوري بالتعاون مع الجيش الروسي ضد المدن والمحافظات السورية المختلفة، هي جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل النظام السوري والجيش الروسي".

وطالبت المنظمة، في بيان لها اليوم، "المجتمع الدولي والأمين العام بالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتدخل للجم آلة القتل الروسية السورية ووقف الهجمات والغارات ضد المدنيين في سوريا، وإلزام الجيش الروسي بالانسحاب من سوريا والتوقف عن تقديم أي دعم للنظام السوري".

ودعت "الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى التحرك في سبيل محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سوريا من قتل للمدنيين العُزل وتدمير للبنية التحتية السورية، واستخدام أسلحة محرمة والتهجير القسري والتعذيب ووقف تفشي الإفلات من العقاب والذي يغري مرتكبي تلك الجرائم بارتكاب المزيد"، وفق البيان.

وذكرت المنزمة أن "القوات الجوية السورية والروسية تقوم بقصف جوي ومدفعي مستمر منذ الأربعاء الماضي ضد الأحياء السكنية بغوطة دمشق الشرقية، حيث تم استهداف مدن وبلدات دوما وحرستا وحمورية وزملكا وعربين وبيت سوى والنشابية وجسرين وعين ترما وحي جوبر".

كما "تعرضت تلك المدن والأحياء لقصف صاروخي وقصف بالأسطوانات المتفجرة مما أسفر عن مقتل 210 مدنياً بينهم 50 طفلاً و42 امرأة".

في ذات السياق "بدأ الطيران الروسي الاثنين الماضي سلسلة غارات جوية استهدفت مدينة سراقب بالريف الشرقي بإدلب، قرية ترملا بالريف الغربي، والعديد من المدن والقرى في ريف إدلب كالتمانعة، معرزيتا ومعردبسة، خان السبل، جرجناز، تل السلطان، كفر عميم، الكنايس، معصران، الغدفة وكفرنبل والحراكي، فيما أُسقطت صواريخ (أرض ـ أرض) على بلدة معرزيتا، تم إطلاقها من المعسكر الروسي جنوب مدينة حلفايا مما أسفر عن مقتل 69 مدنيا على الأقل".

ووفق ذات المصدر، فقد "قامت قوات النظام السوري بحسب تقارير أممية باستخدام أسلحة محرمة دولية في استهدافها المدن والبلدات السورية، حيث تم استخدام صواريخ محملة بالنابالم الحارق المحرم دولياً في قصفها مدينة حرستا بريف دمشق، بالإضافة إلى قنابل تحتوي على غاز الكلور المحظور في غاراتها على بلدتي سراقب بإدلب ودوما بالغوطة الشرقية"، وفق البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.