الجيش المصري يُعلن مقتل 10 مسلحين في عملية سيناء

وتوقيف 400 شخص بينهم أجانب

أعلن الجيش المصري في خامس أيام عملياته العسكرية في سيناء (شمال شرق)، عن مقتل عشرة مسلحين وتوقيف 400 شخصٍ؛ بينهم أجانب.

وجاء ذلك في البيان العسكري السادس للجيش المصري حول نتائج العملية التي أطلقها الجمعة الماضية، والتي قال إنها تهدف لمواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى في إقليم الدلتا.

ونقل البيان عن المتحدث باسم الجيش المصري، تامر الرفاعي، قوله "تم القضاء على خلية إرهابية تتكون من 10 تكفيريين أثناء الاختباء بأحد المنازل بنطاق مدينة العريش (شمالي شرق مصر) بعد تبادل لإطلاق النيران".

"كما تم إلقاء القبض على 400 شخص من العناصر الإجرامية والمشتبه بهم؛ منهم جنسيات أجنبية (لم يُحددها)، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم"، حسب ما جاء في البيان.

وأوضح أن قوات الجيش المصري دمّرت 170 مخبئا ومخزنا وفتحات أنفاق وخنادق في المنطقة الحدودية بشمال سيناء، فضلا عن اكتشافها وتفجيرها لـ 79 عبوة ناسفة وضبطها لـ 10 ألغام مضادة للدبابات.

وذكر أن القوات البحرية التابعة للجيش المصري تقوم بأنشطة تدريبية في عرض البحر المتوسط، فيما تقوم القوات البرية بتنظيم 479 دورية أمنية بمختلف أنحاء مصر.

ويرتفع عدد القتلى من المسلحين بعد بيان اليوم، إلى 38 شخصا، بالإضافة إلى 526 موقوفا.

يُشار إلى أن الجيش المصري، أعلن الجمعة، بتكليف رئاسي، خطة "المجابهة الشاملة" والتي قال إنها تستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تفاصيل عن مدة العملية.

وشهدت مصر، خلال السنوات الأربع الماضية عمليات قالت السلطات المصرية إنها "إرهابية" طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش بعدة مناطق لا سيما سيناء.

وتأتي العملية العسكرية الأحدث قبل نحو شهر من انتخابات رئاسة البلاد، المقرر إجراؤها في مارس/ آذار المقبل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.