العاهل الأردني يقبل استقالة مستشار له استخدم صلاحياته دون وجه حق

قبٍل العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، استقالة أحد مستشاريه على خلفية استخدام صلاحياته باعتقال سائق حافلة دون وجه حق.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية، "صدور الإرادة الملكية السامية، اليوم الأربعاء، بالموافقة على قبول استقالة عصام عبدالرؤوف الروابدة/ المستشار في الديوان الملكي الهاشمي من منصبه اعتبارا من تاريخ 15 شباط/فبراير الجاري".

ويأتي قبول الاستقالة بعد أيام، من إثارة قضية ما يعرف بـ "سائق الباص"، جدلا واسعا في الشارع الأردني.

وفي التفاصيل التي تناقلتها وسائل اعلام محلية أردنية، فقد قام المستشار في الديوان الملكي، عصام الروابدة، بمحاولة التجاوز عن الحافلة أثناء القيادة بسرعة، ما تسبب بوقوع ملاسنة مع سائق الحافلة، واستخدم الأخير صلاحياته بتوقيف السائق بناء على اتصال مع مدير الأمن العام، حيث تم حجز السائق ومخالفته قبل أن يعلن الأمن العام فيما بعد بأن البلاغ حول "سائق يقود بصورة متهورة لم يكن دقيقا".

وعلى إثر ذلك قام السائق ببث مقطع مصور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اشتكى فيه من أن الأمن العام قام بتوقيفه بناء على مكالمة شخصية بين مستشار الملك ومدير الأمن العام.

وألقت الحادثة بظلالها على المشهد الذي بدأ يتفاعل بشكل كبير عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها تزامنت مع غضب شعبي احتجاجا على رفع الأسعار.

وبتدخل من الملك قدم المستشار اعتذاره للسائق، بعد أن تم استقبال الأخير في الديوان الملكي، ونقل له رغبته بحل الموضوع بشكل ودي.

إلا أن صدى الاعتذار لم يرق للكثيرين في الشارع الأردني، وزاد من اللغط، إلى أن قام المستشار بتقديم استقالته، حيث قبلها الملك، بحسب خبر لوكالة الأنباء الرسمية.

وجاءت حادثة "سائق الباص" في ظل أجواء شعبية أردنية متكدرة، بسبب قرارات حكومية أدت إلى رفع أسعار العشرات من السلع والخدمات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.