إصابتان في صفوف الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي شرق رفح

ذكرت مصادر طبية فلسطينية رسمية، أن فلسطينيين أصيبا اليوم السبت، جرّاء القصف الإسرائيلي وإطلاق النار الذي استهدف مناطق مختلفة في قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم "صحة غزة"، أشرف القدرة، بوصول إصابتان بجراح متوسطة إلى مستشفى أبو يوسف النجار، مبينًا أن سيارات الإسعاف "لا زالت في منطقة الاستهداف شرق رفح لإجلاء اي إصابات أخرى قد تكون في المكان".

وكانت طائرات الـ "أف 16" الإسرائيلية قد استهدفت بعدة صواريخ مواقع للمقاومة الفلسطينية وأراضٍ زراعية في قطاع غزة، دون أن يُعلن الجانب الفلسطيني وقوع إصابات في البداية.

ورصدت "قدس برس"، قصف طائرات الـ "اف 16" الإسرائيلية الحربية لأربعة مواقع تابعة تتبع "كتائب القسام"؛ الذراع العسكري لحركة "حماس" جنوبي وشرقي مدينة غزة.

وذكر راصد ميداني لـ "قدس برس"، أن الغارات استهدفت مواقع؛ "تونس" و"صلاح الدين" و"مؤتة" في غزة، و"الشرقية" شرقي خانيونس.

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن طائرات ومدفعية الاحتلال قد أطلقت عدة صواريخ باتجاه أراضٍ زراعية؛ لا سيما في حي الزيتون جنوبي شرق غزة وقرب مفترق الشهداء جنوبًا وشرقي محافظة خانيونس.

وقال إن مدفعية الاحتلال استهدفت بثلاثة قذائف أراضي مطار غزة، شرقي مدينة رفح، دون وقوع إصابات. لافتًا إلى أن دبابات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها باتجاه أراضي المواطنين شرقي خانيونس.

من جانبه، قال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، قد أغارت هذا المساء من خلال مقاتلات سلاح الجو على أهداف "إرهابية" استثنائية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة.

وأوضح في بيان له، أنه تم استهداف عدد من المواقع "الإرهابية"؛ ومن بينها نفق للمقاومة "تحفره منظمة حماس من حي الزيتون باتجاه الأراضي الإسرائيلية"، وفق زعمه.

وأضاف أدرعي: "كما تم استهداف مجمع عسكري في منطقة نتساريم تابع للتشكيلات الخاصة في حماس، ومن بينها مواقع لتصنيع الوسائل القتالية، ومجمع عسكري في خان يونس تابع لحركة حماس".

وأردف: "ينظر جيش الدفاع ببالغ الخطورة للحادث الذي تم فيه استغلال المظاهرات الشعبية المزعومة لارتكاب اعتداء إرهابي ولمحاولة زعزعة الاستقرار في منطقة قطاع غزة".

وحمل جيش الاحتلال، حركة حماس المسؤولية عن تفجير القنبلة شرقي خانيونس، وتداعياته "بالإضافة الى كل ما يجري وينطلق من قطاع غزة فوق وتحت الأرض".

وكان جيش الاحتلال، قد أعلن مساء السبت، إصابة 4 من جنوده، بينهم اثنان في حالة خطرة، إثر انفجار عبوة ناسفة بدورية عسكرية تابعة له شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن من بين المصابين، ضابط من سلاح الهندسة الحربية وقائد فصيل بلواء النخبة "غولاني".

وأوردت وسائل الإعلام العبري، خبرًا أشارت فيه إلى عقد "قيادة المنطقة الجنوبية" لاجتماع في هذه الأثناء لمناقشة الأوضاع والتطورات على الحدود مع قطاع غزة.

ونوهت إلى "استنفار" قوات الاحتلال على الحدود مع غزة، مرجحة وقوف حركة "الجهاد الإسلامي" خلف تفجير العبوة الناسفة ردًا على تفجير نفق تابع لها في نهاية أكتوبر 2017.

ووصف موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، الحدث بأنه "قاسٍ"، مبينًا أن التفجير استهدف دورية لجنود الاحتلال قرب حدود غزة.

وذكرت القناة العاشرة العبرية، أن الانفجار قد استهدف قوة من وحدة الهندسة في جيش الاحتلال، بينما رجح موقع "ريشت بيت" وقوف المقاومة الفلسطينية خلف التفجير مؤكدًا أنه "وقع عن بُعد".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.