لا تشمل قطاع غزة.. "صحة رام الله" تبدأ بتنفيذ مشاريع بـ 12 مليون يورو

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة الغربية، مساء اليوم الأحد، عن البدء بتنفيذ العديد من المشاريع الصحية لعام 2018، بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي.

وأفاد وزير الصحة في حكومة التوافق الوطني، جواد عواد، في بيان صحفي له اليوم، بأن قيمة تلك المشاريع تصل إلى 12 مليون يورو (نحو 14 مليون و894 ألف دولار أمريكي).

وقال عواد، إن وزارته تلقت اليوم رسميًا من خلال الوكالة الإيطالية للتعاوني التنموي الموافقة النهائية من البرلمان الإيطالي ووزارة الخارجية الإيطالية بتمويل وبدء تنفيذ مشاريع صحية.

وأوضح أن وزارة الصحة كانت قد قدمت خلال العام الماضي (2017) مقترحات للحكومة الإيطالية، "واستلمنا رسميًا الموافقة النهائية على التمويل بـ 12 مليون يورو".

وصرّح الوزير الفلسطيني بأن المشاريع التي تمت الموافقة على تنفيذها "تندرج ضمن الاستراتيجية الصحية الوطنية 2017- 2022، بتوفير الخدمات الطبية والنهوض بالواقع الصحي الفلسطيني وتطوير القطاع الصحي الحكومي".

ويشمل التمويل الإيطالي للمشاريع الصحية مرافق صحية حكومية في عدة أنحاء بالضفة الغربية، دون أن يشمل أي جهة حكومية صحية في قطاع غزة.

وذكر بيان وزير الصحة في رام الله أن المشاريع التي سيتم تمويلها في كل من؛ بلدة يعبد جنوبي غرب جنين، مستشفى جنين الحكومي، مديرية الصحة في طوباس، مجمع فلسطين الطبي برام الله، ومستشفى الخليل الحكومي.

وبيّن أن المشاريع تشمل؛ بناء وتجهيز وتأثيث مراكز وأقسام في العديد من المشافي الفلسطينية في الضفة الغربية، بالإضافة لتطوير عدد من الأقسام في المستشفيات الحكومية من خلال تزويدها بالأجهزة والمعدات الطبية اللازمة.

وكانت وزارة الصحة في رام الله، قد أعلنت أمس السبت، عن تخصيص مبلغ 670 ألف دولار أمريكي لتجهيز وتشغيل قسم القسطرة وجراحة القلب في مستشفى عالية الحكومي في الخليل.

وأعلن الوزير جواد عواد، عن تخصيص مبلغ 700 ألف دولار لتجهيز وتشغيل بنك مركزي للدم في مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، وذلك بتعليمات من رئيس الوزراء، رامي الحمد الله.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن حكومة الوفاق الوطني تمتنع عن دفع أي نفقات تشغيلية لها أو لأي من الوزارات الأخرى في القطاع؛ بما فيها رواتب الموظفين العاملين فيها وعددهم 40 ألف موظف.

وكان "تجمع المؤسسات الخيرية في غزة"، أطلق مؤخرًا، حملة لإنقاذ قطاع غزة بعدما وصلت إلى وضع مأسوي خطيرة وعلى حافة الانفجار، معلنا عن غزة منطقة منكوبة إنسانيًا.

وتفرض إسرائيل على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

كما وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة مرات منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 11 عامًا، على الوضع الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية في ظل نقص الدواء، ودخول أزمة الكهرباء والوقود على القطاع الصحي بصورة خطيرة. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.