تونس.. القضاء العسكري يستمع للمرزوقي في قضية "التآمر على أمن الدولة"

كشفت مصادر تونسية مطلعة النقاب عن أن قاضي التحقيق العسكري بالمحكمة العسكرية الدائمة بتونس، استمع، إلى الرئيس السابق المنصف المرزوقي بصفته رئيسا سابقا للجمهورية كشاهد في ما يعرف بـ "قضية التآمر على أمن الدولة" المتهم فيها رجل الاعمال شفيق الجراية.

وذكرت إذاعة "شمس أف أم" المحلية في تونس، التي أوردت الخبر اليوم، أن "عملية الاستماع للمرزوقي التي جرت مساء أمس الاثنين، جاءت بعد أن تقدم أحد القيادات الأمنية بشهادته التي أفاد فيها بان مجموعات ليبية مسلحة تلقت تدريبات في السنوات 2012 و2013 بتونس دون علم الدولة وان المرزوقي وعلي العريض كانا على علم عبر قنوات غير رسمية إلا انهما لم يتحركا لعدم إرباك العلاقات التونسية ـ الليبية"، حسب شهادته.

وفي أيار (مايو) الماضي، قررت النيابة العسكرية بتونس، فتح تحقيق ضد جراية بتهمة الاعتداء على "أمن الدولة الخارجي والخيانة والمشاركة في ذلك ووضع النفس تحت تصرف جيش أجنبي زمن السلم"، دون تفاصيل.

وشفيق جراية رجل أعمال تونسي، برز اسمه بعد ثورة 2011، وتشير العديد من التقارير الإعلامية إلى وجود شبهات فساد تحوم حوله.

وفي كانون الأول (ديسمبر) الماضي، طلب القضاء العسكري من المجلس الأعلى للقضاء رفع الحصانة عن وزير الداخلية السابق ناجم الغرسلي (تم إنهاء مهامه كسفير لتونس في المغرب) الذي تم الاستماع له سابقًا من قبل قاضى التحقيق كشاهد في قضية "الاعتداء على أمن الدولة الخارجي" المتهم فيها رجل الأعمال شفيق جراية الموقوف حاليًا.

ويأتي الاستماع للمرزوقي بينما تستعد تونس لإجراء أول انتخابات بلدية هي الأولى من نوعها منذ نجاح الثورة التونسية مطلع العام 2011، وفي ظل الاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية والرئاسية العام المقبل.

ويعتبر المرزوقي، أول رئيس ينتخبه البرلمان بعد الثورة، وفق استطلاعات الراي المحلية، أحد الأسماء المرشحة للعب دور في المرحلة المقبلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.